متابعة
أكدت رئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري أن تحسين القدرة الشرائية للمغاربة يظل من بين التحديات المطروحة، مشيرة إلى ارتباطهابالتحولات الجيوسياسية وبكيفية تدبير الملفات الاقتصادية والاجتماعية على المستوى الوطني. وشددت على رفضها لسياسة «إغناء الأغنياءوتفقير الفقراء»، مؤكدة أن الحكومة تعمل على محاربة الشبهات ودعم المقاولات على أساس تكافؤ الفرص، بعيدا عن المحاباة ومنطق «باكصاحبي». كما دعت إلى مراجعة التراخيص وتبسيط المساطر الإدارية وتشجيع الاستثمار، مطالبة أعضاء الحكومة بالتواصل المستمر معالمواطنين، عوض الاكتفاء بخطاب «العام زين» أو الظهور الإعلامي الاستعراضي.
وفي ما يتعلق بمغاربة العالم، أكدت المنصوري أهمية دورهم كشركاء أساسيين في التنمية الوطنية، مشيرة إلى أن تفعيل المؤسسة المحمديةوالاعتماد على الرقمنة يشكلان ركيزتين لتقريب الخدمات منهم وتعزيز إدماجهم في السياسات العمومية. وعلى مستوى العالم القروي،اعتبرت أن برامج التنمية ظلت لسنوات مرتبطة بالقطاع الفلاحي، دون إحداث التحول المطلوب، ما يستدعي، بحسبها، إعادة النظر فيأساليب التدبير واعتماد مقاربة جديدة تستجيب لانتظارات الساكنة.
وبخصوص السكن، أقرت المنصوري بأن برنامج الدعم المباشر للسكن، رغم ما حققه من نتائج إيجابية إجمالا، لم ينجح في تحقيق الأهدافنفسها بالعالم القروي. وأكدت تحملها المسؤولية عن هذا التعثر، مستحضرة أنها سبق أن تحدثت عن هذا الموضوع قبل الانتخابات، فيإشارة إلى ضرورة الاعتراف بالاختلالات والعمل على معالجتها بدل الاكتفاء بعرض الحصيلة الإيجابية.


















