متابعة
بحث المغرب وفرنسا سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجال الطاقي، لاسيما ما يتعلق بإمكانية تطوير استخدام الطاقة النووية المدنية باعتبارها أحد الخيارات المطروحة لمواكبة التحول الطاقي وتنويع مصادر إنتاج الطاقة.
وفي هذا الإطار، استقبلت وزيرة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، شرفات أفيلال، يوم الاثنين 2 نونبر 2026، سفير الجمهورية الفرنسية بالمغرب، فيليب لاليو، مرفوقا بالمندوب السامي الفرنسي للطاقة الذرية، فانسون بيرجي، والمسؤول عن الشراكات بالمندوبية السامية الفرنسية للطاقة الذرية، نضال الورفلي.
وشكل اللقاء مناسبة لتبادل وجهات النظر بشأن التوجهات الاستراتيجية الكفيلة بتعزيز مكانة الطاقة النووية ضمن الخيارات المتاحة لدعم الانتقال الطاقي، إلى جانب مناقشة آفاق توطيد الشراكة المغربية الفرنسية في قطاع الطاقة.
ويأتي هذا التقارب في سياق الاهتمام المتزايد بالطاقة النووية المدنية على المستوى الدولي، باعتبارها خيارا يمكن أن يساهم في تنويع المزيج الطاقي والحد من الانبعاثات الكربونية، فضلا عن الاستجابة للطلب المتزايد على الكهرباء.
وفي السياق ذاته، تبرز النقاشات المرتبطة بمستقبل الطاقة النووية بالمغرب أهمية التعاون الدولي وتبادل الخبرات التقنية والعلمية، إلى جانب تطوير الكفاءات وتعزيز البحث العلمي، مع مراعاة متطلبات السلامة والأطر التنظيمية والاستثمارات الضرورية.
وتعكس هذه المباحثات رغبة البلدين في استكشاف مجالات جديدة للتعاون الطاقي، بما يواكب التحولات التي يعرفها القطاع ويعزز آفاق الشراكة المغربية الفرنسية في مجال الطاقات والتكنولوجيات المستدامة.



















