كشفت المعطيات الأولية المرتبطة بالجريمة التي هزّت حي مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، أن الواقعة تعود إلى خلافات شخصية بين صاحب وكالة لتحويل الأموال ومستخدمة كانت تعمل لديه، خلافاً لما تم تداوله في الساعات الأولى بعد الحادث.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن المشتبه فيه، وهو رجل خمسيني، كانت تجمعه علاقة عاطفية بالضحية البالغة من العمر 29 سنة، قبل أن تتطور العلاقة إلى مستوى من الثقة دفعه، وفق المصادر ذاتها، إلى وضع الوكالة التجارية باسمها.
وأضافت المعطيات المتوفرة أن العلاقة بين الطرفين بدأت تعرف توتراً متزايداً خلال الفترة الأخيرة، بعدما علم المعني بالأمر بارتباط الشابة بشخص آخر يصغرها سناً، وهو ما فاقم الخلافات بينهما.
وتشير التحقيقات الأولية إلى أن الواقعة جرت داخل الوكالة بعد إغلاق بابها من الداخل، قبل أن يثير صراخ صادر من المكان انتباه سكان الحي، الذين بادروا إلى إشعار السلطات الأمنية.
ومكّن التدخل الأمني من العثور على الضحية جثة هامدة داخل المحل، فيما جرى نقل المشتبه فيه إلى المستشفى وهو في وضع صحي حرج.
وتواصل المصالح الأمنية أبحاثها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل كشف جميع الملابسات المحيطة بهذه القضية التي خلفت صدمة واسعة وسط سكان المنطقة.




















