كشفت معطيات متطابقة أن وفاة المواطن الذي عُثر عليه، زوال اليوم، جثة هامدة داخل سيارة بحي المسيرة بمدينة القنيطرة، تعود على الأرجح إلى أسباب طبيعية، وفق ما أظهرته المعاينات الأولية التي باشرتها المصالح الأمنية المختصة.
وأفادت المصادر ذاتها بأن الجثة لم تكن تحمل أي آثار توحي بوجود اعتداء أو عنف، فيما عززت الإفادات التي جرى تحصيلها من أفراد أسرة الهالك ومعارفه فرضية الوفاة الطبيعية، ما يستبعد، في هذه المرحلة من البحث، وجود شبهة جنائية وراء الواقعة.
وكان محيط قيسارية واد الذهب بالقنيطرة قد شهد، في وقت سابق من اليوم، حالة استنفار بعد العثور على شخص متوفى داخل سيارة كانت متوقفة بالمنطقة، في ظروف استدعت تدخل مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الأمن إلى عين المكان، حيث جرى تطويق محيط الواقعة والقيام بالمعاينات الضرورية، مع فتح بحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة واستجلاء جميع الملابسات المرتبطة بها.
كما تم نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات لاستكمال الإجراءات القانونية المعمول بها، في وقت تتواصل فيه التحريات للتأكد من كافة المعطيات المحيطة بهذه الواقعة.





















