تفاعلت ولاية أمن مراكش بسرعة مع مقطع فيديو جرى تداوله، اليوم الأحد، على منصات التواصل الاجتماعي، يوثق لتدخل صاحب مطعم لإبعاد سائحة أجنبية من أمام محله، مرفوقاً بادعاءات تفيد بأنها تعرضت لعملية نصب بعد مطالبتها بأداء مبلغ مالي مبالغ فيه مقابل وجبة “بيتزا”.
وأوضحت المعطيات الأولية للبحث أن مصالح الأمن الوطني بمدينة مراكش لم تتوصل بأي شكاية أو إشعار يتعلق بالوقائع المتداولة في التسجيل، قبل أن تباشر تحرياتها التي أسفرت عن تحديد هوية صاحب المطعم والاستماع إلى إفادته بشأن ما حدث.
وبحسب نتائج البحث، فإن الواقعة تعود إلى فترة سابقة لعيد الأضحى بأكثر من أسبوع، حيث أكد المعني بالأمر أنه اضطر إلى منع السائحة الأجنبية من دخول المطعم بسبب حالة السكر الظاهرة عليها وتصرفاتها المندفعة، نافياً بشكل قاطع صحة المزاعم المرتبطة ببيعها وجبة غذائية بثمن مرتفع.
كما كشفت التحريات الميدانية المنجزة بعين المكان أن المطعم موضوع الجدل لا يقدم أساساً وجبات “البيتزا”، ما يفند الرواية التي تم تداولها على نطاق واسع عبر التعليقات المرفقة بالفيديو.
وتندرج هذه الأبحاث في إطار التحقق من صحة المحتويات المتداولة على الفضاء الرقمي، خاصة تلك التي قد تتضمن معطيات غير دقيقة من شأنها المساس بسمعة الأشخاص أو تقديم وقائع مخالفة للحقيقة.




















