شهد السجن المحلي بمدينة أصيلة حدثا استثنائيا هذا الموسم الدراسي، بعدما تمكن نزيل بالمؤسسة السجنية، وهو نجل برلماني معروف، من اجتياز الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا بنجاح في شعبة العلوم الإنسانية، محققا ميزة “مستحسن” رغم ظروف الاعتقال.
ووفق معطيات متداولة، فقد أبان المعني بالأمر عن انضباط كبير وحرص متواصل على متابعة دراسته داخل المؤسسة السجنية، مستفيدا من البرامج التعليمية والتأطيرية التي توفرها إدارة السجون لفائدة النزلاء، وهو ما ساعده على تحقيق هذا الإنجاز الدراسي الذي أثار اهتمام المتابعين.
ويعكس هذا النجاح أهمية البرامج التربوية والتكوينية داخل المؤسسات السجنية، والتي تهدف إلى تمكين النزلاء من مواصلة مسارهم التعليمي وإعدادهم للاندماج في المجتمع بعد انتهاء فترة العقوبة.
وفي السياق ذاته، عرف السجن المحلي بأصيلة مشاركة عشرات النزلاء في امتحانات البكالوريا برسم الموسم الحالي، حيث تمكن عدد مهم منهم من تحقيق النجاح، بينما يترقب آخرون خوض الدورة الاستدراكية، في مؤشر على الإقبال المتزايد على التعليم داخل المؤسسات السجنية باعتباره رافعة أساسية لإعادة التأهيل وبناء مستقبل أفضل.
ويؤكد هذا الإنجاز أن الإرادة والتشبث بالتحصيل العلمي قادران على تجاوز مختلف التحديات، وأن التعليم يظل فرصة حقيقية لفتح آفاق جديدة حتى في أصعب الظروف.





















