لم يدم فرار المشتبه فيه في جريمة قتل زوجته بمدينة وجدة طويلاً، بعدما تمكنت مصالح الأمن الوطني من تحديد مكان وجوده وإيقافه، إثر عملية أمنية نُفذت عقب وقت قصير من ارتكاب الجريمة.
واعتمدت الفرق الأمنية على تحريات ميدانية وتعقب لتحركات المشتبه فيه، وهو ما قاد إلى رصده مختبئاً أسفل قنطرة “واد الناشف”، حيث جرى تطويق المكان وإيقافه دون أن يتمكن من مواصلة الفرار.
وأخضع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية بمقر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بوجدة، وذلك بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال إجراءات البحث القضائي.
ويسعى المحققون، من خلال الأبحاث الجارية، إلى كشف ملابسات الجريمة والوقوف على أسبابها وخلفياتها، قبل إحالة الموقوف على العدالة لاتخاذ المتعين قانوناً.





















