اهتز حي التشارك بمدينة الدار البيضاء، مساء الأحد 28 يونيو 2026، على وقع جريمة مروعة راح ضحيتها إمام مسجد يبلغ من العمر 57 سنة، بعد تعرضه لاعتداء جسدي داخل أحد المساجد الكائن بإحدى القيساريات بالحي، في حادثة خلفت حالة من الصدمة والحزن وسط الساكنة ورواد المسجد.
ووفق المعطيات الأولية، فقد تعرض الإمام لاعتداء أفضى إلى وفاته، قبل أن تتدخل عناصر الشرطة التي حلت بعين المكان فور إشعارها بالواقعة، حيث تمكنت في وقت وجيز من توقيف المشتبه فيه ووضعه رهن تدبير البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وباشرت المصالح الأمنية تحقيقا قضائيا من أجل تحديد جميع ظروف وملابسات هذه الجريمة، والكشف عن الدوافع الحقيقية وراء ارتكابها، في وقت لا تزال فيه الأبحاث متواصلة.
وتداولت بعض المصادر الإعلامية معطيات تفيد بأن المشتبه فيه قد يكون يعاني من اضطرابات نفسية، غير أن هذه المعلومات لم تؤكدها السلطات رسميا إلى حدود الساعة، ما يجعلها تبقى في إطار المعطيات الأولية.
وخلفت هذه الجريمة استياء واسعا بين سكان حي التشارك، الذين عبروا عن حزنهم لوفاة الإمام، مطالبين بالكشف عن جميع ملابسات الحادث وتطبيق القانون في حق كل من يثبت تورطه.
وأفادت معطيات جديدة بأن الضحية ليس إمام مسجد كما تم تداوله في البداية، وإنما هو صاحب محل لبيع مستلزمات القطط والطيور، وكان يعرف بحسن السيرة، كما كان يؤم المصلين أحيانا في مكان تقام فيه الصلاة بالحي، وهو ما يرجح أنه تسبب في تداول معلومة غير دقيقة بشأن صفته.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن خلافا نشب بين المشتبه فيه والضحية بعدما عرض عليه بيع طيور ورفض شراءها، قبل أن يتطور النزاع إلى اعتداء باستعمال سلاح أبيض أودى بحياته، وتبقى هذه التفاصيل أولية، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات التي تباشرها المصالح الأمنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.





















