شهد شارع الجاحظ بمدينة القنيطرة، صباح اليوم الثلاثاء، استنفاراً أمنياً عقب العثور على جثة رجل في ظروف استدعت تدخل مختلف المصالح المختصة، التي حلت بعين المكان تحت إشراف رئيس المنطقة الأمنية محمد دكيكنات، وبمشاركة عناصر الدائرة الأمنية الثانية والشرطة التقنية والعلمية.
وكشفت المعطيات الأولية أن الهالك يُعد من الفاعلين السياسيين السابقين بالمدينة، بعدما سبق أن شغل مهمة منسق إحدى الدوائر لحزب العدالة والتنمية.
وعقب إشعارها بالحادث، باشرت المصالح الأمنية إجراءات المعاينة ورفع الآثار من مسرح الواقعة، فيما جرى نقل جثمان الراحل إلى مستودع الأموات لإخضاعه للتشريح الطبي، بأمر من النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد الأسباب الفعلية للوفاة.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن احتمال ارتباط الوفاة بمضاعفات صحية يظل فرضية أولية تخضع للتحقيق، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التشريح الطبي والأبحاث القضائية.
وفي موازاة ذلك، فتحت المصالح الأمنية المختصة بحثاً قضائياً، تحت إشراف النيابة العامة، من أجل الإحاطة بكافة ظروف وملابسات هذه الوفاة، والكشف عن أسبابها الحقيقية بعد استكمال الخبرات والإجراءات القانونية اللازمة.




















