أعاد حادث انحراف وانقلاب حافلة لنقل المسافرين بولاية بومرداس الجزائرية، الذي خلف 25 وفاة و38 جريحًا، النقاش حول واقع قطاع النقل وشروط السلامة الطرقية في البلاد.
ويربط متابعون تكرار حوادث الحافلات بعدة عوامل، من بينها تقادم أسطول النقل العمومي الذي ما تزال مركباته تعود إلى عقود سابقة، إضافة إلى وضعية عدد من الطرقات والبنيات التحتية التي تفتقد إلى للتأهيل والصيانة.
ويأتي الحادث الجديد ضمن سلسلة من الحوادث المرورية الخطيرة التي شهدتها الجزائر خلال السنوات الأخيرة، مخلفة خسائر بشرية كبيرة.
ويرى متابعون للشأن الإقليمي أن تكرار هذه الأزمات الداخلية يطرح تساؤلات حول أولويات الخطاب الرسمي والإعلامي في الجزائر، معتبرين أن جزءًا من الاهتمام الإعلامي يتم توجيهه نحو انتقاد المغرب وإبراز ملفات خارجية، بدل التركيز بشكل أكبر على معالجة التحديات الاجتماعية والاقتصادية والمشاكل اليومية التي تواجه المواطنين، من بينها قطاعات النقل والبنية التحتية والخدمات الأساسية.





















