متابعة
استفاد أكثر من 1200 طفل من فعاليات الدورة الثانية لـ”القرية الذكية للماء”، التي نظمتها وكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية بالمركز الوطني للاصطياف ببوزنيقة، خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 18 يوليوز 2026، في إطار جهودها الرامية إلى ترسيخ ثقافة الحفاظ على الماء وتعزيز الوعي بأهمية ترشيد استهلاكه.
ونُظمت هذه المبادرة بشراكة مع المديرية الجهوية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب بجهة الدار البيضاء-سطات، ضمن برنامج تواصلي وتحسيسي يستهدف الأطفال، ويهدف إلى تشجيعهم على تبني سلوكيات مسؤولة تجاه الموارد المائية والحد من مختلف مظاهر هدرها.
وأكدت عزيزة بلال، رئيسة مصلحة التواصل والتعاون بوكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية، أن “القرية الذكية للماء” تعتمد مقاربة تربوية تفاعلية لتقريب مفاهيم الاقتصاد في استهلاك الماء من الأطفال، وتحويل الرسائل التحسيسية إلى ممارسات يومية تعزز ثقافة المحافظة على هذه المادة الحيوية.
وشهد البرنامج تنظيم ورشات رقمية اعتمدت على كبسولات توعوية، إلى جانب اختبارات ومسابقات تفاعلية في صيغة أسئلة وأجوبة، بهدف ترسيخ المعارف المتعلقة بحماية الموارد المائية وقياس مدى استيعاب المشاركين للمفاهيم المقدمة.
كما خصصت المبادرة حيزاً للتحسيس بمخاطر السباحة في حقينات السدود، من خلال عرض مواد توعوية وتنظيم مسابقات تفاعلية لتعزيز وعي الأطفال بالمخاطر المرتبطة بهذه الفضاءات المائية.
من جهتها، أوضحت فردوس خلاق، المديرة الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل ببنسليمان، أن هذه التظاهرة تندرج ضمن البرنامج الوطني للتخييم، مشيرة إلى أنها تجمع بين الترفيه والتكوين والتحسيس، بما يسهم في نشر ثقافة الاستعمال العقلاني للماء وحماية البيئة لدى الناشئة.
وتضمن برنامج “القرية الذكية للماء” ألعاباً جماعية، ومسابقات ثقافية، ومباريات رقمية تفاعلية، وورشات للرسم وإنتاج المحتوى الرقمي، في إطار مواصلة المبادرات الهادفة إلى ترسيخ الوعي البيئي لدى الأجيال الصاعدة وتعزيز مساهمتها في حماية الموارد المائية.





















