استنكرت الأسرة العجيبية، في توضيح للرأي العام، ما ظهر في صور ومقاطع متداولة من قيام أحد الأشخاص بتقبيل قدم أحد أبناء الأسرة، معتبرة أن هذا التصرف يتضمن مبالغة لا تنسجم مع ما وصفته بـ”الأدب الشرعي والتواضع”.
وقالت الأسرة إن “محبة أهل الله وتوقيرهم لا تكون بالغلو ولا بالمظاهر”، مؤكدة أن غالبية أفرادها استنكروا التصرف الذي أثار جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، في سياق النقاش الدائر حول ما يُقام بقرية الزميج تحت مسمى موسم سيدي أحمد ابن عجيبة.
وفي السياق ذاته، أوضحت الأسرة أن موسم سيدي أحمد ابن عجيبة انتقل، منذ أربع سنوات، إلى “الزاوية العجيبية الأم بإغدير الدفلة”، حيث يقام، بحسب التوضيح، تحت إشراف الأسرة العجيبية وتنظيمها.
وأكدت أن أي نشاط يقام في مكان آخر تحت الاسم نفسه لا يمثل الزاوية العجيبية الأم أو الأسرة العجيبية أو شيخها سيدي أحمد ابن عجيبة، ما لم يكن صادراً عنها أو بإذن منها.
كما شددت الأسرة على أن المشيخة، وفق تصورها، ليست مجرد لقب أو ادعاء، وإنما مسؤولية تقوم على التربية والأدب والاتباع والإذن، مشيرة إلى أن من انقطع عن شيوخه وأسرته ثم قدم نفسه باعتباره قائداً أو شيخاً للطريقة، لا يمثل الأسرة العجيبية ولا يمكن تقديمه للرأي العام بهذه الصفة.
ودعت الأسرة، من خلال توضيحها، إلى رفع اللبس بشأن الجهة المشرفة على الموسم، مؤكدة أن موقفها يأتي، وفق تعبيرها، “حفظاً للحقائق وصوناً لحرمة الأسرة العجيبية وموروثها الروحي”، وليس رغبة في الدخول في صراعات أو خصومات.





















