خرج رضا بوكمازي، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، عن صمته بشأن مقطع متداول من مشاركته إلى جانب هشام صابري، ممثل حزب الأصالة والمعاصرة، في برنامج «بولميك» على قناة «شدى تيفي»، معتبراً أن ما ورد على لسان صابري تضمن «تشهيراً وكذباً وافتراءً» بحقه.
وقال بوكمازي، في بلاغ صدر اليوم الخميس فاتح أكتوبر 2026، إن التصريحات المتداولة تتعلق بواقعة قديمة تعود إلى فترة سابقة للحملة الانتخابية لسنة 2016، مؤكداً أن هذه القضية سبق للقضاء أن بت فيها، وأنه «لا تربطه بها أية صلة لا من قريب ولا من بعيد».
ونفى عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية بشكل قاطع ما جرى تداوله بشأن «سبقية اعتقاله» على خلفية هذه القضية، معتبراً أن هذه الادعاءات «لا أساس لها من الصحة»، وأن ترويجها قد يترتب عنه اللجوء إلى المساءلة القانونية والقضائية.
وأكد بوكمازي أنه يحتفظ بحقه الكامل في اتخاذ الإجراءات القضائية في مواجهة كل من قدم أو روّج لهذه الادعاءات، بالنظر إلى ما اعتبره مساساً بشخصه وسمعته، وما قد يندرج ضمن أفعال القذف والتشهير.
وختم بلاغه بالتأكيد على تمسكه بحقه في سلوك المساطر القانونية والقضائية بشأن ما وصفه بالادعاءات الكاذبة المتداولة بحقه.



















