نفى إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، صحة ما يتم تداوله بشأن اجتماع احتضنه مقر الحزب، وجمع عدداً من الصحافيين والناشرين المعنيين بالترشح لانتخابات المجلس الوطني للصحافة.
وقال لشكر، في تصريح لموقع «ليكسبريس تيفي»، إن ما يُروج حول خلفيات الاجتماع لا يعدو أن يكون، حسب تعبيره، «إشاعات مغرضة» يراد من خلالها تصفية حسابات وخلط الأوراق.
وأكد المسؤول الحزبي أن الاجتماع عُقد بالفعل، غير أنه جاء في إطار طبيعي، باعتباره رئيساً لمؤسسة حزبية تشرف على عدد من المؤسسات الصحافية المنضوية تحت اسم «اتحاد بريس».
وأوضح لشكر أن اللقاء خُصص لتقديم الصحافيين والناشرين المعنيين تقريراً حول ترشيحاتهم واستعداداتهم للاستحقاق المرتبط بتجديد المجلس الوطني للصحافة، نافياً أن يكون الاجتماع مرتبطاً بأي محاولة للتأثير في مسار الانتخابات أو توزيع التمثيلية داخل المؤسسة المهنية.
وشدد الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على أن ما يهم الحزب، بالدرجة الأولى، هو أن تضم تركيبة المجلس الوطني للصحافة «بروفايلات نزيهة»، قادرة على تحمل مسؤولياتها داخل هيئة التنظيم الذاتي للمهنة.
وتأتي توضيحات لشكر عقب تداول معطيات وتأويلات بشأن الاجتماع، ربطت بين انعقاده وبين الانتخابات المرتقبة للمجلس الوطني للصحافة، وهي المعطيات التي اعتبرها المسؤول الحزبي محاولة لإثارة الجدل وخلط الأوراق.




















