• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
مجتمع, واجهة
الأحد 13 سبتمبر 2026 - 08:11

خالد العطاوي… صحافي يترافع عن وطنه بالمعلوم

exec 5c763bd9 80bc 4e26 82de edb82dee0e41
A A
mdjs 2026 sidebar

كتب زميلنا الصحافي خالد العطاوي، بنبرة ساخرة لا تخلو من اعتزاز مهني مشروع: «الصحافة الإسبانية تترجم مقالًا لي نشرته أمس في جريدة الصباح، لتضمّنه معلومات مؤكدة ومن عين المكان… وطبعًا أشارت إلى المصدر. تبًّا لتواضعي!».

وللعطاوي كامل الحق في أن يعتز، ولجريدة «الصباح» أن تفخر؛ لأن الأمر لا يتعلق بمجرد ترجمة  لمقال مغربي، بل باعتراف مهني من صحيفة إسبانية بقيمة المعلومات التي توصل إليها صحافي مغربي من قلب الميدان.

المقال الذي أعادت صحيفة «El Faro de Melilla» تقديم مضمونه للقارئ الإسباني يتناول قضية شديدة الحساسية، مرتبطة بما قيل عن مراقبة أجهزة الاستخبارات الإسبانية لشخصيات سياسية مغربية لها صلة بسبتة ومليلية، بسبب مواقفها المدافعة عن السيادة المغربية على المدينتين. كما يتحدث، نقلًا عن «الصباح»، عن ضغوط يُزعم أنها وصلت إلى سحب تصاريح الإقامة من بعض الأشخاص المتبنين لهذه المواقف.

وتكتسي إثارة هذا الموضوع أهمية خاصة؛ لأنها تأتي في سياق دقيق من العلاقات المغربية الإسبانية، حيث تتقاطع المصالح الاستراتيجية والتعاون الاقتصادي والأمني مع ملفات تاريخية وسيادية ما تزال شديدة الحساسية. وفي مثل هذا السياق، تصبح الكلمة الصحافية المسؤولة جزءًا من الترافع الوطني، حين تكون مبنية على المعلومة الموثوقة والعمل الميداني، لا على الضجيج أو الشعارات.

خالد العطاوي لم يرفع صوته ليدافع عن وطنه؛ بل رفع مستوى المعلومة. ولم يكتب خطابًا دعائيًا، بل أنجز مادة صحافية أجبرت وسيلة إعلام إسبانية على التوقف عندها وترجمتها والإشارة إلى مصدرها. و هذا هو الفرق بين الدعاية والصحافة: الأولى تطلب من الآخرين تصديقها، أما الثانية فتقدم من الوقائع ما يدفعهم إلى الرجوع إليها.

هذه هي الصحافة التي يحتاجها المغرب اليوم: صحافة تدافع عن قضاياه بالمعلومة، وترافع عنه بالحجة، وتصل إلى الرأي العام الأجنبي من داخل منابره. فالصحافي لا يخدم وطنه بتجميل الواقع أو إخفاء الحقائق، وإنما بالبحث والتحقق وكشف ما ينبغي كشفه، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بملفات تمس المصالح العليا للمملكة.

لكن قيمة هذا الإنجاز تتجاوز الإشادة بخالد العطاوي أو بجريدة «الصباح»؛ إذ تفتح نقاشًا ضروريًا حول معنى التأثير الصحافي في العصر الرقمي. فالعطاوي يشتغل داخل جريدة ورقية، ومع ذلك استطاع مقاله أن يعبر الحدود ويصل إلى الصحافة الإسبانية، بينما تقدم مواقع إخبارية كثيرة نفسها باعتبارها الأكثر انتشارًا لمجرد امتلاكها صفحات يتابعها مئات الآلاف، وربما الملايين، على شبكات التواصل الاجتماعي.

غير أن العودة إلى إحصائيات بعض هذه المواقع تكشف مفارقة واضحة: أعداد هائلة على صفحات التواصل، يقابلها عدد محدود وضعيف من الزيارات إلى الموقع الإخباري نفسه. فالناس قد يشاهدون عنوانًا أو صورة أثناء التمرير السريع، لكنهم لا ينتقلون بالضرورة إلى قراءة المقال، ولا يشكلون قاعدة قراء حقيقية للمؤسسة.
لهذا  السؤال مشروعً : هل نحن أمام مؤسسات صحافية رقمية، أم أمام مؤثرين من الحجم الكبير يشتغلون تحت لافتة الصحافة؟
إن امتلاك جمهور على «فيسبوك» أو غيره لا يصنع وحده مؤسسة صحافية، كما أن عدد الإعجابات لا يساوي عدد القراء. التأثير الصحافي الحقيقي يُقاس بقدرة المؤسسة على إنتاج الخبر، وصناعة النقاش، وبناء الثقة، والتحول إلى مصدر تستند إليه وسائل إعلام أخرى داخل الوطن وخارجه.

وما حققه خالد العطاوي يقدم نموذجًا واضحًا لهذا التأثير: صحافي في جريدة ورقية مغربية نشر معلومة من عين المكان، فتحولت مادته إلى مرجع لصحيفة إسبانية في موضوع يقع في صميم الترافع الوطني وفي واحدة من أكثر مناطق العلاقات المغربية الإسبانية حساسية.

هنيئًا لجريدة «الصباح»، وهنيئًا للزميل خالد العطاوي. والرحمة لمن أطّره وعلّمه أن الصحافي الحقيقي لا يطارد أرقام المتابعين، بل يطارد المعلومة؛ فإذا أمسك بها، عبرت الحدود حاملة اسمه… وصوت وطنه.خالد العطاوي

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

عودة 137 سودانياً من المغرب إلى بلادهم في أول عملية من نوعها

الأحد 13 سبتمبر 2026 - 13:08

نوال المتوكل تعزز حضور المغرب دولياً بانتخابها نائبة لرئيس اتحاد التضامن الإسلامي

الأحد 13 سبتمبر 2026 - 00:55

الحكومة المقبلة… ولاية قصيرة قبل التحول الكبير

السبت 12 سبتمبر 2026 - 22:32

إنجاز عالمي جديد.. المغربي الحسين العزاوي يحطم الرقم القياسي في سباق «وايلد 55» بسويسرا

السبت 12 سبتمبر 2026 - 22:25

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
مجدوبيات
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال
MDJS 2026

مقالات ذات صلة

عودة 137 سودانياً من المغرب إلى بلادهم في أول عملية من نوعها

نوال المتوكل تعزز حضور المغرب دولياً بانتخابها نائبة لرئيس اتحاد التضامن الإسلامي

الحكومة المقبلة… ولاية قصيرة قبل التحول الكبير

إنجاز عالمي جديد.. المغربي الحسين العزاوي يحطم الرقم القياسي في سباق «وايلد 55» بسويسرا

اقرأ أيضا

younes tazi conseil tager
جهات

والي جهة طنجة تطوان الحسيمة يحدد 12 نقطة لتأطير الحملة الانتخابية

الخميس 10 سبتمبر 2026 - 14:00
images 7
مجتمع

عقب تناولهم وجبة “صيكوك”.. نقل عدد من الأشخاص إلى قسم المستعجلات

الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 - 11:02
162 223208 9 11 twin towers falling man 2
دولي

بعد 25 عاما.. وثائق تكشف أسرار هواء نيويورك السام عقب هجمات 11 شتنبر

الأربعاء 9 سبتمبر 2026 - 13:02
17888322760
دولي

فنلندا تعزز حدودها مع روسيا بسياج جديد

الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 - 15:03
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

عودة 137 سودانياً من المغرب إلى بلادهم في أول عملية من نوعها

التالي
IMG 20260913 WA0024

عودة 137 سودانياً من المغرب إلى بلادهم في أول عملية من نوعها

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا