أشاد ملاحظون دوليون، الأربعاء بمدينة العيون، بالإقبال اللافت للناخبين على مكاتب التصويت، معتبرين أن الحضور المكثف منذ الساعات الأولى للاقتراع يعكس انخراطاً ملحوظاً في العملية الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر.
وقالت راكيل غيفارا، رئيسة مكتب الدفاع عن حقوق الإنسان بالسلفادور، والمشاركة ضمن بعثة ملاحظة الانتخابات، إن أجواء الاقتراع بالعيون تشبه «عيداً مدنياً حقيقياً»، مشيرة بشكل خاص إلى الحضور الكبير للناخبين، ولا سيما المشاركة الواسعة للنساء.
وأوضحت غيفارا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنها انتقلت في وقت مبكر إلى أحد مكاتب التصويت لمتابعة عملية افتتاحه، حيث عاينت احترام التوقيت المحدد لانطلاق الاقتراع، إلى جانب وجود عدد من الناخبين في انتظار دورهم لممارسة حقهم الانتخابي.
بدورها، قالت فاطمة لمير، وهي ملاحظة فرنسية تمثل جمعية «La 9ème – Talent et Territoires»، إنها تشارك للمرة الثانية في ملاحظة الانتخابات بالمغرب، بعدما سبق لها حضور استحقاقات 2021 بمدينة كلميم.
وأبدت لمير ارتياحها لمستوى الحضور والمشاركة، لافتة إلى وجود النساء والشباب وكبار السن، فضلاً عن أشخاص في وضعية إعاقة أو محدودية في الحركة. ووصفت المشاركة التي عاينتها بأنها «جميلة ورائعة»، معتبرة أن تنوع الناخبين الحاضرين يمثل مشهداً لافتاً.
وكانت اللجنة الخاصة لاعتماد ملاحظي الانتخابات قد اعتمدت 26 جمعية ومنظمة غير حكومية ومؤسسة وطنية، إلى جانب 30 هيئة ومنظمة دولية، لمواكبة الانتخابات التشريعية، بمشاركة ما مجموعه 3006 ملاحظين وملاحظات.
وشهدت مكاتب التصويت بمدينة العيون، منذ الساعات الأولى من يوم الاقتراع، توافداً للناخبين وسط أجواء اتسمت بالتنظيم وانسيابية العملية. وتمت تعبئة 273 مكتباً للتصويت و34 مكتباً مركزياً، لتمكين الناخبين من أداء واجبهم الانتخابي في ظروف ملائمة.




















