ما يلفت الانتباه في انطلاقة المهدي بنسعيد والوزراء المنتدبين إلى جانبه, لولايته الحكومية الثانية، هو حجم التحوّل في طريقة بناء مشاريع المرحلة المقبلة، وفي نوعية التواصل مع الإعلام. وتكتسب هذه البداية أهميتها من اتساع المسؤولية التي يتحمّلها الفريق، إذ يتعلق الأمر بأربعة قطاعات وزارية حيوية، لكل واحد منها أولوياته وانتظاراته.
واللافت أن الاهتمام بطريقة إعداد المشاريع يوازيه اهتمام بطريقة تقديمها وشرحها. وهنا يبرز دور طاقم التواصل في إتاحة المعلومة للصحافة، وتوضيح خيارات الوزارة، ومواكبة المشاريع من لحظة الإعلان عنها إلى ظهور نتائجها.
هذه الانطلاقة تستحق التنويه. وإذا حافظ المهدي بنسعيد والوزراء المنتدبون وطاقم التواصل على هذا النهج طوال مرحلة التنفيذ، فإن المرحلة المقبلة تملك مقوّمات نجاح كبير. نتمنى لهم التوفيق.



















