يواصل النادي الرياضي القنيطري تقديم مستويات لافتة هذا الموسم، عاكسةً ملامح مشروع رياضي يقوم على الاستقرار التقني، وحسن الاختيار، والعمل المتدرج داخل الفريق الأول. الأداء الذي بات يقدمه الفريق في الأسابيع الأخيرة لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة عمل متواصل اعتمد على تجميع عناصر شابة وموهوبة، إلى جانب طاقم تقني استطاع أن يمنح الفريق شخصية واضحة فوق أرضية الميدان.
وتُجمع متتبعات الشأن الرياضي بالقنيطرة على أن المكتب المسير الحالي نجح في وضع تصور مختلف لتدبير النادي، سواء على مستوى الانتدابات أو على مستوى خلق الانسجام داخل المجموعة. كما لعبت اللجنة التوجيهية دوراً محورياً في توفير الظروف المناسبة للاشتغال، عبر اختيارات وُصفت بـ”المتوازنة” على مستوى اللاعبين والأطر التقنية.
ورغم المؤشرات الإيجابية التي رافقت مسار الفريق، إلا أن النادي لم يكن بعيداً عن بعض محاولات التشويش التي برزت منذ صيف 2025، حيث تكررت، بحسب مصادر مقربة من الفريق، بعض السلوكات التي أثرت على الأجواء العامة داخل المجموعة، سواء من خلال استهداف بعض مكونات النادي أو محاولة خلق توترات جانبية تزامناً مع المراحل الحاسمة من الموسم.
وترى مصادر متابعة أن تكرار هذه الأحداث في توقيت متقارب يطرح أكثر من علامة استفهام، خاصة وأن الفريق يعيش مرحلة تنافسية دقيقة تتطلب التركيز والاستقرار أكثر من أي وقت مضى.
ومع اقتراب نهاية الموسم، يراهن أنصار “الكاك” على قدرة اللاعبين والطاقم التقني على الحفاظ على تماسك المجموعة ومواصلة العمل بنفس الروح، في ظل قناعة متزايدة داخل محيط النادي بأن المشروع الحالي بدأ يعطي ثماره تدريجياً، سواء على مستوى الأداء أو على مستوى صورة الفريق داخل البطولة.















