يدخل المنتخب المغربي مباراته أمام هايتي في الجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس العالم 2026 وعينه على أكثر من مجرد بطاقة العبور، إذ سيكون “أسود الأطلس” على موعد مع سلسلة من الأرقام التاريخية التي قد تعزز مكانتهم كأحد أبرز منتخبات القارة الإفريقية في تاريخ المونديال.
وفي حال تمكن رفاق أشرف حكيمي من تحقيق الفوز، سيصبح المنتخب المغربي أول منتخب إفريقي يصل إلى سبعة انتصارات في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، متجاوزاً جميع منتخبات القارة السمراء التي سبق لها بلوغ أدوار متقدمة في البطولة.
كما سيصل المنتخب الوطني إلى سبع نقاط في دور المجموعات، معادلاً الحصيلة التي حققها في مونديال قطر 2022، ليبقى المنتخب الإفريقي الوحيد الذي نجح في التأهل من الدور الأول بهذا الرصيد من النقاط في نسختين مختلفتين.
ولن تقتصر الأرقام المنتظرة على المنتخب فقط، بل تشمل أيضاً إسماعيل الصيباري، الذي يملك فرصة دخول تاريخ كرة القدم المغربية من بابه الواسع. ففي حال تمكن لاعب أيندهوفن الهولندي من هز الشباك أمام هايتي، سيصبح أول لاعب مغربي يسجل ثلاثة أهداف في نسخة واحدة من كأس العالم.
وسيمنح الهدف الثالث المحتمل للصيباري فرصة معادلة الرقم القياسي للمهاجم يوسف النصيري، الهداف التاريخي للمنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم، بعدما سجل ثلاثة أهداف توزعت بين نسختي روسيا 2018 وقطر 2022.
وبين حلم تحقيق إنجاز إفريقي غير مسبوق وطموح كتابة صفحات جديدة في سجلات الكرة المغربية، تبدو مواجهة هايتي بمثابة ليلة خاصة قد تحمل أرقاماً استثنائية لـ”أسود الأطلس” ولاعبيهم في أكبر محفل كروي عالمي.

















