• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
الأخبار, واجهة
الخميس 20 أغسطس 2026 - 10:22

ثورة الملك والشعب ملحمة لم تنته بعودة محمد الخامس من المنفى

IMG 20250819 WA0156 1
A A

لم تكن عودة جلالة المغفور له الملك محمد الخامس إلى أرض الوطن في 16 نونبر 1955 نهاية لثورة الملك والشعب، بقدر ما شكلت بداية فصل جديد من ملحمة وطنية انتقلت فيها معركة المغاربة من مواجهة الاستعمار إلى بناء الدولة المستقلة، وترسيخ السيادة، واستكمال الوحدة الترابية، ثم إطلاق أوراش التنمية التي ستتواصل عبر العقود.

فإذا كان 20 غشت 1953 قد تحول إلى لحظة مفصلية في تاريخ المغرب الحديث، عندما حاولت سلطات الحماية فصل العرش عن الشعب بنفي الملك والأسرة الملكية، فإن ما تلا ذلك أثبت أن العلاقة بين المغاربة وملكهم لم تكن مجرد ارتباط سياسي عابر، وإنما كانت ركيزة أساسية في معركة الدفاع عن الوطن والهوية والسيادة. فقد تحول النفي إلى شرارة أشعلت المقاومة، وجعلت من قضية عودة الملك قضية وطنية جامعة، انتهت بانتصار إرادة المغاربة وعودة الشرعية إلى أرض الوطن.

mdjs 2026 sidebar

غير أن الاستقلال لم يكن في الوعي الوطني المغربي محطة للتوقف، بل كان بداية لمسؤولية أكبر تتعلق ببناء دولة مستقلة قادرة على تثبيت سيادتها وتحقيق تطلعات شعبها. ومن هنا انتقلت البلاد من مرحلة مقاومة الاحتلال إلى مرحلة بناء مؤسسات الدولة وتوطيد مقومات الاستقلال، في سياق لم تكن فيه التحديات أقل أهمية من تلك التي واجهها المغرب خلال فترة الحماية.

ومع استرجاع الاستقلال، دخل المغرب مرحلة جديدة من البناء الوطني، كان عنوانها تثبيت السيادة وتوحيد التراب الوطني وترسيخ مؤسسات الدولة. وهي مهمة تواصلت في عهد جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، الذي واصل مسيرة استكمال الوحدة الترابية، في سياق إقليمي ودولي معقد، إلى أن شكلت المسيرة الخضراء سنة 1975 واحدة من أبرز المحطات في تاريخ المغرب الحديث، بما جسدته من تعبئة شعبية واسعة ومن خيار سلمي لاسترجاع الحقوق الوطنية.

وهكذا، امتدت روح ثورة الملك والشعب من مقاومة الاستعمار إلى الدفاع عن الوحدة الترابية، وأصبح الوفاء للتضحيات التي قدمها المغاربة من أجل الاستقلال مرتبطا بالحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها. ولم تكن استعادة الأقاليم الجنوبية مجرد حدث منفصل عن مسار التحرر، وإنما امتدادا لمعركة وطنية ظل جوهرها واحدا: صيانة المغرب ووحدته والدفاع عن حقوقه ومصالحه العليا.

ومع مرور العقود، تغيرت طبيعة التحديات، لكن جوهر المسؤولية الوطنية ظل حاضرا. فالمغرب الذي خاض بالأمس معركة التحرر والاستقلال، يخوض اليوم معارك من نوع آخر، تتصل بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتقليص الفوارق المجالية، وتعزيز العدالة الاجتماعية، وتحقيق الأمن المائي والغذائي والطاقي، وتطوير البنية التحتية، وترسيخ موقع المملكة ضمن محيطها الإفريقي والدولي.

وفي هذا السياق، اكتسبت ذكرى ثورة الملك والشعب دلالات تتجاوز استحضار حدث تاريخي وقع قبل أكثر من سبعة عقود. فهي مناسبة لاستحضار مسار متواصل من بناء المغرب، حيث انتقلت الأولويات من تحرير الأرض إلى بناء الإنسان والمؤسسات والاقتصاد، ومن مواجهة الاستعمار المباشر إلى مواجهة تحديات التنمية والسيادة بمفهومها الحديث.

وتتجلى هذه الاستمرارية أيضا في مسيرة المغرب خلال عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، حيث دخلت المملكة مرحلة جديدة من التحولات الكبرى، ارتكزت على تحديث البنية الاقتصادية والاجتماعية، وتطوير البنيات التحتية، وإطلاق أوراش استراتيجية في مجالات الصناعة والطاقة واللوجستيك والتحول الرقمي، إلى جانب توسيع برامج الحماية الاجتماعية وتعزيز التنمية في مختلف جهات المملكة.

كما أخذت قضية الوحدة الترابية للمملكة موقعا مركزيا في السياسة الوطنية، بالتوازي مع تنامي الحضور الدبلوماسي للمغرب، وتوسيع شراكاته الإفريقية والدولية، والدفاع عن مصالحه العليا ومغربية الصحراء في مختلف المحافل. وبذلك استمرت إحدى أهم ثوابت الكفاح الوطني، وإن تغيرت أدواتها ووسائلها.

إن استحضار ثورة الملك والشعب اليوم لا يعني فقط العودة إلى صور المقاومة والنفي والمظاهرات وشهداء الحركة الوطنية، وإنما يعني أيضا قراءة ما أنتجته تلك الملحمة من قيم ظلت حاضرة في مسار الدولة المغربية، وفي مقدمتها التلاحم الوطني، والوفاء للثوابت، والتشبث بالسيادة، والقدرة على تحويل التحديات إلى محطات لبناء المستقبل.

لقد كان 20 غشت لحظة انتفض فيها المغاربة دفاعا عن ملكهم ووطنهم، وكان 16 نونبر 1955 لحظة عودة الملك وبداية مرحلة الاستقلال، لكن المسيرة لم تتوقف عند ذلك الحد. فمن تحرير الوطن إلى استكمال وحدته الترابية، ومن بناء مؤسسات الدولة إلى إطلاق مشاريع التنمية، ظل المغرب يخوض معاركه الوطنية المتعاقبة بروح واحدة، وإن اختلفت طبيعة الرهانات.

ومن هذه الزاوية، تبدو ثورة الملك والشعب أكثر من ذكرى وطنية تستعاد كل سنة؛ إنها عنوان لمسار تاريخي متواصل، انتقلت فيه الأجيال المغربية من الدفاع عن حق الوطن في الاستقلال إلى تحمل مسؤولية بناء مغرب قوي ومستقر وقادر على حماية مكتسباته ومواصلة مسيرته نحو المستقبل.

ولعل أقوى ما يمكن أن تستحضره الأجيال الجديدة من ملحمة 20 غشت هو أن الأوطان لا تُبنى بإنجاز واحد ولا تصان بتضحيات جيل واحد، وإنما تستمر قوتها بقدرة كل جيل على حمل مسؤوليات المرحلة التي يعيشها. وكما جعل المغاربة من التلاحم بين العرش والشعب قوة حاسمة في معركة التحرير، فإن مواصلة مسيرة البناء والتنمية والدفاع عن المصالح العليا للمملكة تظل اليوم امتدادا طبيعيا لتلك الروح الوطنية التي صنعت واحدة من أبرز صفحات تاريخ المغرب الحديث.

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

الرباط على موعد مع أكبر نجوم الفروسية.. 16 دولة تتنافس في الدوري الملكي المغربي

الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 17:52

معرض مراكش للطيران 2026.. IRIFI وHarmattan AI يتعاونان لتطوير نظام ذاتي بالمغرب

الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 17:09

هل يتجه المغرب نحو تخفيف العبء الضريبي على الشركات؟ صندوق النقد الدولي يفتح النقاش من جديد

الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 15:56

فعاليات الدورة الثامنة لمعرض مراكش الدولي للطيران تجمع 200 عارض

الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 15:25
Tags: الأقاليم الجنوبيةالتنمية الاقتصاديةالحسن الثانيالصحراءالمسيرة الخضراءالمغربالملك محمد السادسالمملكةذكرىمحمد الخامس

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

MDJS 2026

اعلان

مقالات ذات صلة

الدوري الملكي المغربي للفروسية

الرباط على موعد مع أكبر نجوم الفروسية.. 16 دولة تتنافس في الدوري الملكي المغربي

فنربخشة التركي يخطط لتقديم عرض لضم براهيم دياز

معرض مراكش للطيران 2026.. الخطوط الملكية المغربية توسع اعتمادها على صنع في المغرب

ESCA

‏ESCA تفتح نقاشاً قارياً حول مستقبل تعليم ريادة الأعمال في المغرب وإفريقيا

اقرأ أيضا

فاطمة الزهراء المنصوري
افتتاحيات

قسوة لابدّ منها!

الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 12:29
فاس-مكناس
واجهة

خارطة طريق تعيد رسم ملامح الخدمات الصحية بجهة فاس-مكناس

الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 12:02
IMG 20261003 154150 960x540 1
سياسة

أوزين يحدد شروط الحركة الشعبية للمشاركة في الحكومة المقبلة

السبت 3 أكتوبر 2026 - 17:43
أسواق الصرف
واجهة

الدولار يقلب موازين سوق الصرف.. ماذا يحدث؟

الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 17:41
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

الدوري الملكي المغربي للفروسية

الرباط على موعد مع أكبر نجوم الفروسية.. 16 دولة تتنافس في الدوري الملكي المغربي

التالي
IMG 4145

الداخلة تطلق برنامجاً واسعاً لحماية خليجها..

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا