متابعة
رفض السعدي الانتقادات التي وجهت إلى طريقة تدبيره، معتبرا أن وصفها بـتدريب المبتدئين يحمل قدرا من التبخيس في حق فئة الشباب، ويمس بصورة المؤسسات التي ينتمون إليها.
وأكد المتحدث أن إشراك الكفاءات الشابة في مواقع المسؤولية ليس نقطة ضعف كما يروج، بل خيار استراتيجي ينسجم مع التحولات التي يشهدها المجتمع، ويعكس إرادة في تجديد النخب وضخ دماء جديدة في دواليب التدبير.
وشدد السعدي على أن التجربة لا تقاس فقط بعدد السنوات، بل بمدى القدرة على الابتكار واتخاذ القرار، مبرزا أن العديد من المبادرات التي أطلقتها فرق شابة أثبتت نجاعتها على أرض الواقع.
كما اعتبر أن التقليل من كفاءة الشباب يضرب في العمق مبدأ تكافؤ الفرص، ويبعث برسائل سلبية قد تعيق انخراطهم في الشأن العام، داعيا إلى تقييم الأداء بناء على النتائج والإنجازات، بعيدا عن الأحكام المسبقة.
وختم تصريحه بالتأكيد على أن الرهان اليوم هو تعزيز الثقة في الطاقات الصاعدة، ومواصلة العمل في إطار المؤسسات، بما يضمن تحقيق النجاعة والاستمرارية في تدبير الشأن العام.





















