متابعة
أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، خلال كلمة المملكة المغربية في المناقشة العامة للدورة التاسعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية، المنعقدة يوم أمس الثلاثاء 19 ماي 2026 بقصر الأمم بجنيف، أن إعادة تشكيل المنظومة الصحية العالمية تستدعي مسؤولية مشتركة تقوم على التضامن والإنصاف، وتعزيز جاهزية الأنظمة الصحية لمواجهة الأزمات والطوارئ.
وشدد الوزير على أن الصحة أصبحت اليوم قضية سيادة وأمن وتنمية، مبرزاً أن المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، تواصل تنزيل إصلاح عميق وشامل للمنظومة الصحية الوطنية، يرتكز على تعميم الحماية الاجتماعية الصحية، وتحديث الحكامة، وتعزيز العرض الصحي، وتسريع التحول الرقمي داخل القطاع.
كما أبرز المسؤول الحكومي أن هذا الإصلاح يهدف إلى الارتقاء بجودة الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنين، بما يستجيب لتحديات المرحلة ويواكب التحولات التي يعرفها المجال الصحي على المستويين الوطني والدولي.
وفي سياق متصل، دعا الوزير إلى تعزيز السيادة الصحية على مستوى القارة الإفريقية، من خلال تكثيف الاستثمار في القطاع الصحي، وتوسيع آليات التعاون جنوب–جنوب، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين الدول، بما يساهم في بناء نموذج صحي إفريقي أكثر استدامة وقدرة على الصمود أمام مختلف التحديات الصحية.





















