أعلنت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) رفع درجة التنبيه بشأن وضعية الجراد الصحراوي بالمغرب، عقب تسجيل توسع في رقعة انتشاره ورصد مجموعات جديدة من الحوريات والجراد البالغ بعدد من المناطق، في تطور يستدعي تعزيز إجراءات المراقبة والتدخل الميداني.
وأوضحت المنظمة أن التساقطات المطرية الأخيرة ساهمت في تحسين الغطاء النباتي بعدة مناطق من المملكة، ما وفر ظروفاً بيئية مواتية لتكاثر الجراد الصحراوي وانتشاره، خاصة بالمناطق الجنوبية والوسطى.
وتتركز بؤر الخطر، بحسب المعطيات الصادرة عن الفاو، في أقاليم طانطان وكلميم وطاطا والرشيدية وتيزنيت وأكادير، حيث تم تسجيل نشاط متزايد لهذه الآفة الزراعية التي تشكل تهديداً للمحاصيل والمراعي.
وفي مواجهة هذا الوضع، كثفت السلطات المغربية عمليات الرصد والمكافحة، إذ شملت التدخلات الميدانية معالجة أكثر من 41 ألف هكتار خلال شهر ماي الماضي، في إطار الجهود الرامية إلى الحد من انتشار أسراب الجراد وحماية الموارد الفلاحية.
ودعت الفاو إلى رفع مستوى اليقظة وتعزيز آليات الرصد المبكر خلال الفترة الممتدة ما بين يونيو ويوليوز، مع مواصلة التنسيق بين مختلف المتدخلين لضمان التدخل السريع والفعال عند ظهور أي بؤر جديدة.
ويأتي هذا التحذير في سياق المتابعة المستمرة التي تقوم بها المنظمة الدولية لتطورات الجراد الصحراوي بالمنطقة، بالنظر إلى ما يمثله من مخاطر على الأمن الغذائي والأنشطة الرعوية إذا لم تتم السيطرة عليه في الوقت المناسب.





















