كشفت مجلة “فوربس” في تصنيفها السنوي لأبرز صناع المحتوى في العالم عن استمرار النمو اللافت لاقتصاد المؤثرين، الذي تحول في السنوات الأخيرة إلى قطاع اقتصادي ضخم يدر مليارات الدولارات، بعدما تجاوز دوره كمنصات للترفيه وصناعة المحتوى الرقمي.
ولأول مرة منذ إطلاق التصنيف قبل خمس سنوات، تخطت الأرباح المجمعة لأقوى 50 صانع محتوى في العالم حاجز المليار دولار، لتصل إلى 1.02 مليار دولار خلال الفترة الأخيرة، بزيادة بلغت 20 في المائة مقارنة بالعام الماضي، و80 في المائة مقارنة بتصنيف سنة 2022.
وتصدر صانع المحتوى الأمريكي جيمي دونالدسون، المعروف باسم “مستر بيست” (MrBeast)، القائمة بفارق شاسع عن منافسيه، بعدما بلغت أرباحه نحو 300 مليون دولار بين مارس 2025 ومارس 2026، ليواصل احتفاظه بمكانته كأعلى صناع المحتوى دخلاً في العالم.
وحل صانع المحتوى “دار مان” في المركز الثاني بإيرادات بلغت 65 مليون دولار، بينما جاء ستيفن بارتليت ثالثاً بأرباح وصلت إلى 38.7 مليون دولار، تلاه مارك إدوارد فيشباك، المعروف باسم “ماركبلير”، في المرتبة الرابعة بنحو 38 مليون دولار.
وأبرز تقرير “فوربس” الفارق الكبير في حجم العائدات بين “مستر بيست” وبقية صناع المحتوى ضمن قائمة العشرة الأوائل، إذ تراوحت أرباح معظمهم بين 25 و37 مليون دولار، في مؤشر على اتساع الفجوة المالية داخل صناعة المحتوى الرقمي.





















