واصلت الصحفية نجيبة جلال، مديرة نشر “إكسبريس تيفي”، ما تصفه بحملة فضح من تعتبرهم “خونة” ومتورطين في استهداف مؤسسات الدولة، من خلال حلقة جديدة بثتها على قناتها بمنصة يوتيوب، خصصتها لتحليل ما قالت إنه “التسريب السابع” المنسوب إلى ملف “أطلس هاكس”.
وأكدت جلال، في مستهل الحلقة، أن التسجيلات الصوتية الجديدة تعزز -بحسب طرحها- صحة العلاقة التي جمعت المهدي الحيجاوي باليوتيوبر هشام جيراندو، معتبرة أن مضمونها ينسف الروايات التي تحدثت سابقا عن “فبركة” التسجيلات أو توليدها بواسطة الذكاء الاصطناعي.
وتوقفت الإعلامية عند تسجيلات صوتية قالت إنها توثق لقاءات متكررة بين الحيجاوي وجيراندو، مشيرة إلى أن الأول كان، وفق ما ورد في التسريبات، يوجه محتوى الفيديوهات ويحدد المواضيع والأشخاص المستهدفين، بل ويطلب حذف بعض المقاطع أو الامتناع عن ذكر اسمه في مراحل معينة.
كما استعرضت جلال مقاطع صوتية أخرى اعتبرت أنها تكشف قيام الحيجاوي بتمويل بعض المصاريف القانونية المرتبطة بجيراندو، من بينها أتعاب محامين، معتبرة أن ذلك يؤشر على وجود تنسيق مباشر بين الطرفين في إدارة ما وصفته بـ”الحملات الرقمية”.
وفي جانب آخر من الحلقة، تحدثت مديرة نشر “إكسبريس تيفي” عن تسجيلات قالت إنها تتضمن طلبات للتدخل لدى مؤسسات مغربية وقنصلية بالمغرب في كندا لفائدة أحد الأشخاص، معتبرة أن هذه المعطيات تتناقض مع الخطاب الذي كان يقدمه جيراندو بشأن المؤسسات الرسمية.
الحلقة لم تقتصر على العلاقة بين الحيجاوي وجيراندو، بل تضمنت أيضا إشارات إلى رسائل ومحادثات قالت جلال إنها تضعف روايات سبق أن روجها جيراندو بشأن امتلاكه قنوات اتصال مع مسؤولين مغاربة، معتبرة أن ما ورد في التسريبات يناقض تلك الادعاءات.
وفي الجزء الأخير من الحلقة، انتقلت نجيبة جلال إلى الجانب العائلي، إذ كشفت أنها تواصلت مع يزيد، نجل المهدي الحيجاوي، قبل أن تطرح سلسلة من التساؤلات حول علاقته بأبنائه وأسرته، مستندة إلى معطيات قالت إنها استقتها من شهادات ومضامين واردة ضمن التسريبات الأخيرة، لتختتم الحلقة بالتأكيد على أن ما نشرته يشكل، وفق تعبيرها، جزءا من معطيات ستواصل الكشف عنها في حلقات لاحقة.





















