أشرفت شركة بلاستيك باك المغرب، يوم الثلاثاء 7 يوليوز 2026، على تدشين وحدتها الإنتاجية الجديدة المتخصصة في الحقن البلاستيكي بمدينة سيدي بوعثمان، بإقليم الرحامنة، وذلك بحضور وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، والمدير العام للشركة، كريم داهور.
ويمثل هذا الاستثمار، الذي تبلغ قيمته 150 مليون درهم، محطة جديدة في مسار تطوير الصناعة الوطنية، حيث سيمكن من إحداث 200 منصب شغل، بما يعكس الثقة المتزايدة في الجاذبية الصناعية لجهة مراكش آسفي والآفاق التنموية التي توفرها.
وتضم الوحدة الجديدة ورشة إنتاج تمتد على مساحة 3000 متر مربع، إلى جانب مستودع للتخزين تبلغ مساحته حوالي 7000 متر مربع. كما يشمل المشروع نقل جميع آلات الحقن الحالية إلى الموقع الجديد، مع تعزيزها بخطوط إنتاج حديثة ذات قيمة مضافة عالية.
وسيتيح هذا التوسع تنويع المنتجات المصنعة، إلى جانب الصناديق البلاستيكية الموجهة حاليا لقطاعات المشروبات والفلاحة والصناعة، عبر تطوير حلول مبتكرة تستجيب لاحتياجات قطاعات جديدة. وتشمل هذه الحلول صناديق مخصصة لقطاع الصيد البحري مزودة بتقنية التتبع عبر RFID، وصناديق قابلة للطي لتحسين لوجستيك الإرجاع، ومنصات بلاستيكية أحادية الاستعمال موجهة للتصدير، بالإضافة إلى إطلاق خط إنتاج جديد لتصنيع السدادات الصناعية.
وفي مرحلتها الأولى، ستتوفر الوحدة الصناعية على ثماني آلات للحقن تتراوح قدرتها بين 600 و900 طن، فضلا عن آلة حقن بقدرة 2200 طن مخصصة لإنتاج المنصات البلاستيكية أحادية الاستعمال. ومن المرتقب أن ترتفع الطاقة الإنتاجية مستقبلا لتشمل 13 آلة حقن بقدرات تتراوح بين 600 و900 طن، وثلاث آلات كبيرة تفوق قدرتها 2000 طن، في إطار توجه الشركة نحو مكننة متقدمة لعمليات الإنتاج.
وبهذه المناسبة، أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أن هذا المشروع يشكل رافعة هيكلية لصناعة التعبئة والتغليف البلاستيكية بالمغرب، مبرزا أنه سيسهم في تعزيز السيادة الصناعية للمملكة والارتقاء بالقطاع من خلال تطوير حلول مبتكرة للتعبئة والتغليف تدمج تقنيات التتبع وإعادة الاستعمال وتحسين سلاسل اللوجستيك، بما يواكب متطلبات الأسواق الوطنية والدولية.




















