متابعة
شهدت أشغال الدورة الخامسة عشرة للاجتماع المغربي-الفرنسي رفيع المستوى، المنعقدة اليوم الخميس بالرباط برئاسة رئيس الحكومة عزيز أخنوش والوزير الأول الفرنسي سيباستيان لوكورنو، توقيع 11 اتفاقية وإعلان نوايا وبروتوكولات تعاون، في خطوة تؤشر على دخول العلاقات بين الرباط وباريس مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي.
وتغطي الاتفاقيات الموقعة عدداً من القطاعات الحيوية، من بينها السياسة الخارجية، والسكك الحديدية، والماء، والتعليم، والطيران المدني، والتكوين البحري، والخدمات البريدية، والثقافة، والسينما، والبحث العلمي، والهندسة والتجارب، إلى جانب القطاع الفلاحي، بما يعكس رغبة البلدين في توسيع مجالات الشراكة وتعزيز التعاون الثنائي.
وافتتحت مراسم التوقيع بإعلان نوايا للتعاون في مجال السياسة الخارجية، وقعه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره الفرنسي وزير أوروبا والشؤون الخارجية، جان نويل بارو، بهدف تعزيز التنسيق والتشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتأتي هذه الاتفاقيات في إطار الدينامية المتجددة التي تشهدها العلاقات المغربية الفرنسية، والتي تروم إرساء شراكة عملية ومؤسساتية تستجيب للتحديات المشتركة، وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون في مختلف المجالات ذات الأولوية.





















