متابعة
بحث وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، اليوم الخميس بالرباط، مع نظيره الفرنسي فيليب تابارو، سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف مجالات النقل واللوجستيك، وذلك على هامش أشغال الاجتماع المغربي-الفرنسي رفيع المستوى المنعقد يومي 15 و16 يوليوز الجاري.
وتمحورت المباحثات حول تطوير الشراكة في قطاعات النقل البري والبحري والجوي والسككي، في إطار الإرادة المشتركة للرباط وباريس لتوطيد التعاون الاستراتيجي، تنفيذاً للتوجيهات الملكية ورؤية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الرامية إلى الارتقاء بالعلاقات الثنائية.
وفي مجال النقل البري، اتفق الطرفان على توسيع اتفاق نقل البضائع بين البلدين، عبر رفع الحصة المخصصة لرخص النقل الخاصة بالمبادلات الثنائية والعبور من 50 ألفاً إلى 70 ألف رخصة، إلى جانب دراسة آليات تسهيل تنقل السائقين المهنيين المغاربة العاملين في النقل الطرقي الدولي، بما يواكب تنامي المبادلات التجارية.
أما على صعيد النقل البحري، فأعلن قيوح قرب توقيع اتفاقية تعاون بين المعهد الوطني للدراسات البحرية ونظيره الفرنسي، تشمل تطوير برامج التكوين في التقنيات الحديثة المرتبطة برقمنة النقل والتجارة البحرية، إضافة إلى دراسة تمكين الطلبة المغاربة من الاستفادة من تدريبات ميدانية على متن السفن التي ترفع العلم الفرنسي.
وفي قطاع السكك الحديدية، أشاد الوزير المغربي بمستوى التعاون القائم بين المكتب الوطني للسكك الحديدية والشركة الوطنية الفرنسية للسكك الحديدية، مبرزاً مساهمة الشركات الفرنسية في مشروع القطار فائق السرعة الرابط بين طنجة ومراكش، لما تتوفر عليه من خبرة وتقنيات متقدمة.
كما تناولت المباحثات ملف الطيران المدني، حيث أكد قيوح أنه تم تجاوز عدد من الإشكالات العالقة بفضل التنسيق مع الجانب الفرنسي، مشيراً إلى مناقشة توسيع رخص الرحلات الجوية بين البلدين، إلى جانب إمكانية انفتاح الخطوط الملكية المغربية على مصنعين جدد للطائرات.
وفي السياق ذاته، شدد الوزيران على أهمية تجديد بروتوكول التعاون الموقع سنة 2015 بين المكتب الوطني للمطارات وشركة مطارات باريس، بما يواكب مشاريع تحديث البنيات التحتية للمطارات المغربية، ويعزز تبادل الخبرات وأفضل الممارسات.
من جهته، أشاد وزير النقل الفرنسي فيليب تابارو بما حققه المغرب من تطور في قطاع النقل، لاسيما في مجال السكك الحديدية والبنيات المينائية، معتبراً أن المملكة أصبحت منصة دولية واعدة بفضل المشاريع الكبرى التي أطلقتها، وفي مقدمتها ميناء طنجة المتوسط والأوراش المينائية الجديدة بالداخلة وأكادير.
وأكد المسؤول الفرنسي أن جودة التعاون بين البلدين، إلى جانب العلاقات المتينة بين مسؤولي قطاع النقل، تشكل رافعة أساسية لتسريع تنفيذ المشاريع المشتركة وتعزيز الشراكة المغربية الفرنسية في المجالات ذات الاهتمام المشترك.





















