أثار مترشح لانتخابات ممثلي الصحافيين المهنيين بالمجلس الوطني للصحافة قضية حماية سرية الاقتراع، مطالباً باتخاذ إجراءات تنظيمية تمنع تصوير أوراق التصويت داخل المعازل.
وتقدم محفوظ آيت صالح، المترشح لانتخاب ممثلي الصحافيين المهنيين، بطلب إلى رئيس اللجنة المؤقتة المكلفة بتسيير المجلس الوطني للصحافة والإعداد للانتخابات، من أجل إصدار توجيهات صريحة تمنع إدخال الهواتف المحمولة والساعات الذكية والكاميرات وغيرها من أجهزة التصوير والتسجيل إلى داخل المعزل.
واستند المترشح في طلبه إلى مقتضيات القرار التنظيمي رقم 2026/03، المتعلقة بضمان حرية الناخب وسرية التصويت ونزاهة العملية الانتخابية، معتبراً أن إمكانية اصطحاب أجهزة التصوير إلى المعزل قد تتيح للناخب توثيق ورقة التصويت بعد تحديد اختياره.
وحذر آيت صالح من أن تصوير ورقة التصويت يمكن أن يحول الاقتراع السري إلى تصويت قابل للإثبات أمام أطراف أخرى، بما قد يفتح الباب أمام ضغوط محتملة على الناخبين أو مطالبتهم بتقديم دليل حول الجهة التي صوتوا لصالحها.
وأكد أن مبدأ سرية الاقتراع لا يقتصر على عدم اطلاع أعضاء مكتب التصويت على اختيار الناخب، بل يشمل أيضاً حمايته من أي مطالبة لاحقة بإثبات مضمون تصويته.
وطالب المترشح اللجنة المؤقتة بإصدار مذكرة تنظيمية عاجلة تمنع إدخال أو استعمال أي جهاز قادر على التصوير داخل المعزل، إلى جانب وضع إعلانات واضحة بمداخل مكاتب التصويت وبالقرب من المعازل.
كما دعا إلى تكليف رؤساء مكاتب التصويت بتنبيه الناخبين إلى هذا الإجراء قبل تسليمهم أوراق التصويت، مع تضمين أي محاولة لتصوير الورقة أو مخالفة هذه التعليمات في محاضر العمليات الانتخابية، وتوحيد طريقة التعامل مع هذه الحالات في مختلف مكاتب التصويت.
وتأتي هذه المطالبة قبل تنظيم انتخابات ممثلي الصحافيين المهنيين بالمجلس الوطني للصحافة، وسط دعوات إلى تعزيز الضمانات الكفيلة بحماية حرية الاختيار وسرية الاقتراع.




















