شهد حي سيدي البرنوصي بمدينة الدار البيضاء، صباح اليوم، تدخلا أمنيا مكثفا انتهى بتحرير فتاتين كانتا محتجزتين داخل شقة من طرف شخص دخل في حالة هيجان، وذلك بعد إشعار السلطات من قبل سكان الحي الذين عاشوا ليلة عصيبة بسبب تطورات الواقعة.
ووفق معطيات متطابقة استقتها الجريدة من مصادر محلية، فإن المعني بالأمر يقيم بمفرده، وكان قد عاد إلى المغرب بعد ترحيله من الخارج، كما سبق أن أثار شكاوى متكررة من طرف جيرانه بسبب سلوكياته العنيفة، من بينها اعتداؤه سابقا على زوجته.
وتضيف المصادر ذاتها أن الشخص استقبل، مساء أمس، فتاتين داخل شقته، وبعد قضائهما السهرة هناك رفض السماح لهما بالمغادرة، قبل أن يعمد إلى تعنيفهما، ما دفعهما إلى طلب النجدة، وعلى إثر صرخات الاستغاثة وتحركات الجيران، تم إشعار المصالح الأمنية التي حضرت إلى عين المكان.
وحسب المعطيات الأولية، فقد حاولت الفتاتان الفرار، غير أن الوضع تطور إلى حالة من الفوضى داخل العمارة والحي، واستمر التوتر إلى غاية الساعات الأولى من الصباح، في ظل تشبث المعني بالأمر بالتحصن داخل الشقة.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، باشرت مختلف المصالح الأمنية، مدعومة بعناصر الوقاية المدنية، تدخلا ميدانيا انتهى بالسيطرة على المشتبه فيه وإيقافه، بعدما هدد، بحسب شهود، بفتح قنينات الغاز وإشعالها، ما كان ينذر بوقوع انفجار قد يعرض حياة سكان العمارة والمنازل المجاورة لخطر جسيم.
وقد جرى نقل الفتاتين لتلقي الإسعافات الضرورية، فيما وضع الموقوف رهن التدبير القانوني تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد جميع ملابسات القضية وظروفها، وترتيب المسؤوليات القانونية بناءً على نتائج البحث القضائي.





















