متابعة
أعلنت اليابان والولايات المتحدة، اليوم الاثنين، تنفيذ تدخل مشترك في أسواق الصرف لدعم الين الياباني، في أول خطوة من نوعها منذ عام 1998، بعدما هبطت العملة اليابانية إلى أدنى مستوياتها منذ أربعة عقود أمام الدولار.
وسجل الدولار نحو 164 ينًا، متأثرًا بفارق أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان، إلى جانب المخاوف المرتبطة بالسياسات المالية للحكومة اليابانية.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده شاركت في التدخل لدعم اليابان، مشيرًا إلى أن الخطوة تعكس متانة الوضع المالي الأمريكي وروح التعاون بين البلدين، مع عدم استبعاد تنفيذ تدخلات جديدة إذا دعت الحاجة.
من جانبه، شدد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت على دعم واشنطن للإجراءات التي تتخذها طوكيو لاستعادة استقرار الين، بينما أوضحت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما أن التدخل ساهم في الحد من التقلبات الحادة وإعادة قدر من التوازن إلى سوق الصرف.





















