اختتمت فعاليات تمرين “ماروك مانتلت 2026″، التي شهدتها منطقة لمجاعرة التابعة لإقليم وزان، الذي جمع عناصر من القوات المسلحة والأجهزة المدنية المغربية ونظراءهم الأمريكيين، في إطار تدريب ميداني مكثف ركز على تعزيز القدرات المشتركة في مجال الاستعداد للكوارث والتعامل مع حالات الطوارئ.
ويعتبر هذا التمرين، محطة جديدة في مسار التعاون العسكري والإنساني المتنامي بين المغرب والولايات المتحدة، لاسيما من خلال الشراكة القائمة بين المملكة والحرس الوطني لولاية يوتا، في إطار برنامج الشراكة بين الولايات التابع لوزارة الحرب الأمريكية، وهي شراكة تمتد لأكثر من عقدين وأسهمت في تطوير آليات التنسيق والتعاون بين الجانبين.
وشهد تمرين “ماروك مانتلت 2026″، سلسلة من التدريبات التطبيقية التي حاكت سيناريوهات مختلفة للتعامل مع الأزمات، شملت عمليات البحث والإنقاذ، ومكافحة الحرائق، والاستجابة الطبية، إلى جانب التدريب على مواجهة المخاطر الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية، فضلاً عن توظيف تقنيات حديثة في عمليات التدخل والاستجابة.
كما شكلت هذه التدريبات، اختبار جاهزية الفرق المشاركة وتعزيز قدرتها على العمل المشترك والتنسيق السريع خلال حالات الطوارئ والكوارث، بما يعكس أهمية تبادل الخبرات والتجارب بين الجانبين المغربي والأمريكي.
جدير بالذكر، هذا التمرين يؤكد مجددا متانة الشراكة بين الرباط وواشنطن، وحرص البلدين على تطوير التعاون في مجالات الأمن والاستجابة للكوارث وتعزيز قابلية التشغيل البيني بين الفرق والمؤسسات المعنية، بما يخدم الجاهزية المشتركة لمواجهة مختلف التحديات الطارئة.




















