• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
افتتاحيات, واجهة
الإثنين 10 أغسطس 2026 - 10:41

صعب تكون مغربي!

نجيبة جلال مغربي
A A

ليس سهلاً أن تكون مغربياً.

لأنك مطالب، في كل مرة، بأن تدافع عن حقك في الغضب، وفي الوقت نفسه أن تحمي غضبك ممن يريدون سرقته. أن تنتقد وطنك كي يتقدم، وأن تنتبه إلى الذين يتربصون بهذا النقد ليحولوه إلى معاول لهدم الوطن. وأن تميز، وسط الكذب، بين صوت شاب يطالب بحقه، وصوت غريب يتخفى وراء اسم مغربي وصورة مغربية وشعار مغربي، ثم يدفع الجميع نحو المجهول.

mdjs 2026 sidebar

ما جرى يوم 9 غشت 2026 ليس مجرد سقوط لدعوات مجهولة المصدر، وليس هدوءا في الشارع بعد عاصفة رقمية مصطنعة.

لقد كان، قبل كل شيء، انتصاراً للوعي المغربي.

هناك من حاول أن يصنع غضباً بلا أصحاب، وانتفاضة بلا جذور، وشارعاً افتراضياً لا وجود له خارج شاشات الهواتف. حسابات مجهولة، وهويات مزيفة، وأرقام وصفحات قُدمت على أنها مغربية، وواجهات مرتبطة باسم «GenZ212» جرى تقليدها وتزويرها، لإيهام الشباب بأن الدعوة خرجت من بينهم، وأنها وُلدت داخل أحيائهم وجامعاتهم وبيوتهم.

لكن الخدعة انكشفت قبل أن تتحول إلى فوضى.

إن ما ظهر من معطيات حول مصادر الحسابات وأساليب إدارتها، فضحت أن المسألة ليست تعبيراً مغربياً عفوياً عن الغضب، وإنما محاولة مرتبطة بجهات جزائرية سعت إلى ارتداء قناع الشباب المغربي، واستعمال مطالبه المشروعة وقوداً لمشهد من العنف والتخريب.

أخطأ كتاب السيناريو في قراءة المغاربة وفي فهم الجيل المغربي الجديد. حاول الأعداء التحريض في تدوينات عبر هواتف، و راهنوا على أن تنتقل الفتنة إلى الشارع، وأن تتحول

الحسابات الوهمية إلى مواجهات حقيقية، وأن يدفع أبناء المغرب ثمن سيناريو كُتب لهم خارج المغرب.

لكنهم لا يعرفون طينة شباب المغرب.

شباب المغرب اليوم ليس جيلاً بلا ذاكرة، ولا جيلاً مقطوعاً عن جذوره. إنه جيل وُلد ونشأ في كنف عهد جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وتشرب معنى الوطن من آباء وأمهات ومربين عاشوا في كنف الملك الراحل الحسن الثاني، طيب الله ثراه.

انتقلت إليه الوطنية كذاكرة متوارثة ووعي راسخ بأن المغرب قد يناقش أزماته داخل بيته، وقد يختلف أبناؤه حول الطريق، لكنهم لا يسمحون لغريب بأن يمسك بالبوصلة أو يحدد لهم المصير.

هذا جيل نشأ وهو يرى المغرب يتغير أمام عينيه. يعرف ما تحقق، ويرى أيضاً ما لم يتحقق بعد. يطالب بالعدالة والكرامة والتعليم والشغل وتكافؤ الفرص، ويملك كامل الحق في النقد والاحتجاج، لكنه يحمل في داخله شيئاً من حكمة الذين سبقوه: أن الاختلاف مع السياسات لا يعني الانقلاب على الوطن، وأن الاحتجاج من أجل المغرب يختلف جذرياً عن الانخراط في مخطط يستهدف المغرب.

إنه ابن مدرسة وطنية ممتدة بين عهدين: عهد الملك الحسن الثاني، رحمه الله، الذي رسخ ثوابت الدولة وحمى وحدتها في أشد اللحظات صعوبة، وعهد الملك محمد السادس، نصره الله، الذي فتح أمام الأجيال الجديدة آفاق الإصلاح والبناء والانفتاح.

إنها ذاكرة وطنية تتوارثها الأجيال: آباء عرفوا معنى حماية الدولة، وأبناء يعرفون معنى تطويرها.

شباب المغرب اليوم يجسد التقاء الوعي بالتاريخ، لذلك من الصعب خداع المغاربة، ومن المستحيل تقريباً أن ينجح غريب في تحويل اختلافهم مع وطنهم إلى خيانة له.
لهذا أخطأ من راهن على شباب 9 غشت.

ظنه جيلاً يمكن قيادته بحساب وهمي، واستدراجه بمنشور مجهول، وإشعال غضبه بشعار مستورد. لم يفهم أن الشاب المغربي قد يغضب، لكنه ليس قطيعاً.

وقد يحتج، لكنه ليس بضاعة سياسية تُشحن من وراء الحدود. وقد يرفع صوته في وجه الاختلالات داخل بلده، لكنه يعرف الفرق بين من يريد إصلاح المغرب ومن يريد إحراقه.

وهذا هو الدرس الذي يعجز خصوم المغرب، مرة بعد أخرى، عن فهمه: المغاربة لا يحتاجون إلى شهادة في الوطنية، ولا إلى إذن كي يختلفوا. لكنهم يمتلكون حاسة تاريخية تجعلهم يتعرفون إلى رائحة المؤامرة مهما تغيرت عبواتها.

قد يتخاصمون حول التفاصيل، وقد تشتد بينهم المعارك السياسية والإعلامية، لكنهم حين يشعرون بأن اليد الممتدة لا تريد إصلاح البيت وإنما هدمه، يضعون خلافاتهم جانباً ويقفون عند بابه.

ولا يسع المغاربة إلا التنويه مرة أخرى و مرات بالعمل الأمني و الاستخباراتي الهادئ الذي لا يظهر كله إلى العلن، ولا يبحث أصحابه عن الأضواء. عمل تتبع الخيوط، وكشف مصادر التحريض، وفكك شبكات الحسابات، وفهم أساليب الحشد والتضليل…هذا العمل الذي ساهم في إجهاض المخطط قبل أن يجد طريقه إلى الشارع.

تحية لهؤلاء الذين يتحركون في الظل لحماية الوطن وأبنائه، فمؤسساتنا الأمنية وحماة الوطن يستحقون تحية تقدير وامتنان. لأن ما جرى إحباطه لم يكن مجرد منشورات على منصة رقمية، وإنما مخطط فوضى و فتيلة نار كان يراد للشباب المغربي أن يكون وقودها، وللمغرب أن يدفع ثمنها.

جزاهم الله عن وطننا وأبنائه كل خير.

والتحية واجبة أيضاً للنشطاء المغاربة الذين لم ينتظروا أمراً ولا توجيهاً. تحركوا بعفوية ومن تلقاء أنفسهم، تتبعوا الحسابات، وقارنوا الصور والمعطيات، وكشفوا التزوير، وحذروا الشباب من الدعوات الملغومة.

لقد تشكلت، في ساعات قليلة، جبهة وطنية رقمية لم يصنعها قرار، وإنما صنعتها الغيرة على الوطن. كانت المعركة هذه المرة داخل المنصات، وكان سلاحها المعلومة وسرعة الانتباه والقدرة على فضح الكذب قبل أن يتحول، بفعل التكرار، إلى «حقيقة» يتداولها الآلاف.

وأثبت هؤلاء النشطاء أن الدفاع عن الوطن ليس فقط مسؤولية المؤسسات وحدها؛ فكل هاتف يمكن أن يتحول إلى موقع حراسة، وكل مواطن واع يستطيع أن يقطع الطريق على التضليل، وكل كلمة صادقة يمكن أن تُسقط جيشاً من الحسابات المزيفة.

وفي نهاية يوم 9 غشت، بقي الضجيج حبيس الشاشات، وظل الشارع أكثر حكمة من الذين راهنوا عليه.

ضجيج رقمي ضخم، لكن لا استجابة توازيه على الأرض. آلاف الحسابات والمنشورات والتعليقات لم تستطع أن تصنع مغربياً واحداً يقبل أن يكون أداة في يد من يريد السوء لبلده.
وهذه هي الهزيمة الحقيقية لأصحاب المخطط.

لقد امتلكوا الحسابات، لكنهم لم يمتلكوا الشارع. صنعوا الصور والشعارات، لكنهم لم يستطيعوا صناعة الموقف. حاولوا أن يتحدثوا باسم الشباب المغربي، فجاءهم الرد من الشباب نفسه: قد نغضب، وقد نحتج، وقد نختلف، لكننا لا نبيع وطننا لمن يتربص به.

نحن نختلف داخل المغرب لأن المغرب وطننا. ننتقده لأننا نريده أفضل. نغضب من أجله، لا عليه. أما الذين يريدون تحويل مطالبنا إلى نار، وشبابنا إلى وقود، وبلدنا إلى ساحة لتصفية حساباتهم، فعليهم أن يفهموا أن المغرب ليس رقماً افتراضياً، وأن المغاربة ليسوا حسابات وهمية.

نعم، صعب أن تكون مغربيا.

صعب لأنك تحمل حقك في الاحتجاج في يد، وتحمل وطنك في اليد الأخرى. تغضب من الاختلال، لكنك لا تمنح خصوم بلدك مفاتيح غضبك. تنتقد الدولة حين تخطئ، وتقف إلى جانبها حين يستهدف الوطن. ترفع صوتك من أجل التغيير، لكنك تنتبه حين تسمع خلفك صوتاً غريباً يريد تحويل صرختك إلى رصاصة موجهة إلى بلدك.

ما جرى في 9 غشت لم يكن مجرد يوم بلا احتجاج.

كان يوماً قال فيه الشباب المغربي، بصمته الواعي، لمن حاولوا التحدث باسمه:

نحن نعرف وطننا، ونعرف مشكلاتنا، ونعرف خلافاتنا، ونعرف أيضاً أعداءنا.

فلا تصنعوا لنا غضباً من وراء الحدود، ولا تكتبوا لنا ثورة بحسابات مزيفة، ولا تراهنوا على تحويل حبنا للمغرب إلى سلاح ضد المغرب.

لأنكم، ببساطة، لا تعرفون ماذا يعني أن تكون مغربياً.

Loading

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

تصنيف 2026.. الجيش المغربي يواصل التقدم ويحتل المركز السادس افريقيا

الإثنين 10 أغسطس 2026 - 10:36

جاليتنا المغربية التي جعلت من العالم امتدادا للوطن

الإثنين 10 أغسطس 2026 - 10:11

أسامة الرضواني يهدي المغرب برونزية عالمية جديدة في سباق 1500 متر

الإثنين 10 أغسطس 2026 - 09:53

استخباراتي فرنسي يكشف خيوط العلاقة بين إيران والبوليساريو والجزائر

الأحد 9 أغسطس 2026 - 20:47
Tags: الأمنالتعليمالجديدةالشبابالمغربالملك محمد السادس

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال
MDJS 2026
مجدوبيات
mahdaouiat

مقالات ذات صلة

قافلة للتعمير والإسكان

من طنجة إلى ربوع المملكة .. قافلة متنقلة تقرّب خدمات التعمير والإسكان من مغاربة العالم

الكاف: إسناد تنظيم عدد من البطولات القارية المقبلة لعدة دول إفريقية

محمد أوزين

لقاء تواصلي بمدينة الصويرة بحضور محمد أوزين

تحالف قاري.. يقف ضد رئيس الاتحاد الدولي (فيفا) جاني إنفانتينو

اقرأ أيضا

IMG 20260804 WA0061 1024x576 1
الأخبار

إعلامية بريطانية: تورط الجيش الجزائري في الهجرة غير النظامية

الجمعة 7 أغسطس 2026 - 12:20
SM le Roi visite la DGST
مجتمع

وسام جديد على صدر مؤسستنا الأمنية

الخميس 6 أغسطس 2026 - 10:24
WhatsApp Image 2026 08 03 at 13.23.16
دولي

ألباريس: المغرب تعاون منذ اللحظة الأولى في أزمة سبتة.. وإعادة المهاجرين تمت بسرعة غير مسبوقة

الإثنين 3 أغسطس 2026 - 13:54
win by inwi
مجتمع

القافلة الصيفية لـ”win by inwi” تجوب أبرز الوجهات السياحية لتعزيز تجربة الشباب المغربي

الخميس 6 أغسطس 2026 - 09:58
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

قافلة للتعمير والإسكان

من طنجة إلى ربوع المملكة .. قافلة متنقلة تقرّب خدمات التعمير والإسكان من مغاربة العالم

التالي
gianni infantino fifa10 01

تحالف قاري.. يقف ضد رئيس الاتحاد الدولي (فيفا) جاني إنفانتينو

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا