تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي للقرب بشاطئ سيدي وساي، خلال عملية أمنية محكمة، من توقيف عنصر تابع للقوات المساعدة، وذلك للاشتباه بتورطه في أفعال ابتزاز واستدراج عدد من الضحايا غالبيتهم من المصطافين.
وكان المشتبه فيه، يقدم نفسه برتبه مساعد “أجودان” بالدرك الملكي مكلف بمركز القرب بالشاطيء خلال موسم الاصطياف الجاري، مستعينا في ذلك بارتداء لباس مدني وإشهار أصفاد كانت بحوزته، الأمر الذي مكنه من إسقاط عدد من الضحايا.
وقد تم إعداد كمين أمني محكم تحت إشراف قائد الدرك الملكي بمركز القرب أسفر عن توقيف المشتبه فيه في حالة تلبس، بعدما توفرت معلومات حول تحركاته وطريقة اشتغاله، حيث رفض الامتثال لتعليمات عناصر الدرك الملكي وأبدى مقاومة عنيفة أثناء عملية التوقيف، قبل أن تتم السيطرة عليه واقتياده إلى مقر المصلحة المختصة.
وجرى وضع الموقوف، بتعليمات من النيابة العامة المختصة، تحت تدبير الحراسة النظرية، قصد تحديد جميع ظروف وملابسات القضية، والتحقق من الأفعال المنسوبة إليه، وكذا الكشف عن هوية الضحايا المحتملين.





















