متابعة
أثار الإعلان عن مشروع استثماري مرتقب في المغرب، تقوده مؤسسة التمويل الدولية IFC بشراكة مع مجموعة EOS الألمانية، اهتماماً واسعاً، خصوصاً بعدما شمل شراء القروض المتعثرة والأصول المسترجعة بعد استنفاد إجراءات تحصيل الديون، بما فيها ديون الأفراد والمقاولات والعقارات المسترجعة من طرف البنوك.
وأوضح مصدر مطلع من داخل بنك المغرب أن المشروع يرتبط بإنشاء شركة خاصة متخصصة في شراء الديون المتعثرة، على أن تتولى التواصل مع البنوك واقتناء محافظ من القروض التي عجز أصحابها عن سدادها، مقابل مبالغ تقل عن قيمتها الأصلية.
وبعد إتمام عملية الشراء، تصبح الشركة الجديدة مسؤولة عن تحصيل هذه الديون وفق الإجراءات المعمول بها، وهو ما يعني انتقال ملكية الدين من المؤسسة البنكية إلى الجهة التي قامت باقتنائه.
وشدد المصدر ذاته على أن شراء القروض المتعثرة لا يعني بأي شكل من الأشكال إسقاط الديون أو إعفاء أصحابها من التزاماتهم المالية، مؤكداً أن العملية ذات طبيعة استثمارية وتجارية بالأساس.
كما نفى المصدر وجود أي بعد اجتماعي مرتبط بالتجاوز عن مستحقات المدينين أو إلغاء القروض، موضحاً أن تداول أخبار تفيد بإمكانية إسقاط هذه الديون لا يستند إلى أساس صحيح.




















