متابعة
عززت مارين لوبان موقعها في صدارة نيات التصويت للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في ربيع 2027، وفق أحدث استطلاع لمعهد «إيلاب»، في وقت كشفت النتائج عن تغيرات لافتة في موازين القوى بين أبرز المرشحين.
وأظهر الاستطلاع، المنجز لصالح وسائل إعلام فرنسية، حصول مرشحة التجمع الوطني على ما بين 34 و35.5 في المائة من نيات التصويت في الجولة الأولى، بحسب السيناريو الانتخابي، بفارق واضح عن منافسيها.
وفي المقابل، سجل جان لوك ميلانشون تراجعاً في عدد من السيناريوهات، بينما تمكن إدوار فيليب من التقدم عليه، في حين عزز رافاييل غلوكسمان حضوره ضمن بعض الفرضيات التي شملها الاستطلاع.
وتأتي هذه النتائج في سياق سياسي فرنسي يتجه فيه النقاش بشكل متزايد نحو قضايا الموازنة والعجز والإنفاق الاجتماعي والإصلاحات الاقتصادية، وهي ملفات مرشحة لتكون من أبرز محاور المنافسة مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي.





















