في إطار الدينامية التنظيمية التي يقودها استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، يقوم عزيز أخنوش، رئيس الحكومة والرئيس وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم الجمعة بزيارة لمدينة وجدة، لترؤس لقاء تواصلي وانتخابي للحزب، بحضور عدد من القيادات الوطنية والجهوية والمحلية لحزب “الحمامة”، يتقدمهم محمد شوكي، رئيس الحزب، إلى جانب عدد من الوزراء وأعضاء المكتب السياسي، بالغضافة إلى المنتخبين والقيادات الحزبية القادمة من مختلف أقاليم الجهة الشرقية.
اللقاء سيكون مناسبة، لبحث عدد من القضايا التنظيمية والسياسية المرتبطة بالمرحلة المقبلة، خاصة ما يتعلق بتوحيد الرؤية داخل هياكل الحزب بالجهة، ورص صفوف المنتخبين والمرشحين، وتعزيز الحضور الميداني للأحرار استعداداً للحملة الانتخابية.
وتكتسي زيارة أخنوش إلى وجدة أهمية خاصة، باعتبارها الثانية له إلى المدينة في أقل من شهرين، بعد زيارة سابقة مطلع يوليوز الماضي، خصص جانب منها للوقوف على الوضع التنظيمي للحزب بالجهة وتعزيز تماسك صفوفه.
وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه الساحة السياسية بالجهة الشرقية حركية متزايدة، تزامناً مع اقتراب موعد الانتخابات، وما يرافق ذلك من تحركات لاستقطاب المنتخبين والأعيان وإعادة ترتيب التحالفات وموازين القوى المحلية، في سياق ما أصبح يُتداول سياسياً وإعلامياً تحت مسمى “الميركاتو السياسي”.
ويراهن حزب التجمع الوطني للأحرار، على هذه الدينامية لتعزيز حضوره بالجهة الشرقية والحفاظ على تماسك قواعده، في وقت تتجه فيه مختلف الأحزاب إلى تكثيف تحركاتها الميدانية استعداداً لمعركة انتخابية مرتقبة، قد تعيد رسم خريطة التوازنات السياسية محلياً ووطنياً.





















