سجلت شركة «آيا غولد آند سيلفر» الكندية، المتخصصة في التنقيب عن المعادن الثمينة واستخراجها، إنتاجا قياسيا من الفضة بمنجم زكوندر بإقليم تارودانت خلال الربع الثالث من سنة 2026، فيما ارتفع إنتاج الفضة المكافئة المسترجعة من البيريت بمشروع بومادين في إقليم الراشيدية، مدفوعا بتحسن وتيرة العمليات التشغيلية.
وأفادت الشركة، المدرجة في بورصتي تورونتو وناسداك، بأن إنتاجها الإجمالي بلغ 2,03 مليون أونصة من الفضة المكافئة خلال الفترة الممتدة من يوليوز إلى شتنبر الماضي، بزيادة سنوية بلغت 51 في المائة، وارتفاع فصلي قدره 21 في المائة، في مؤشر على تحسن أداء أنشطتها التعدينية بالمغرب.
واستحوذ منجم زكوندر على الحصة الأكبر من الإنتاج، بعدما سجل نحو 1,50 مليون أونصة من الفضة خلال الفترة ذاتها، بزيادة سنوية بلغت 11 في المائة. كما ارتفع معدل معالجة الخام بنسبة 23 في المائة مقارنة بالربع الثالث من سنة 2025، ليصل إلى 4.096 أطنان يوميا، بمتوسط عيار بلغ 146 غراما من الفضة للطن الواحد.
واستقر معدل استخلاص الفضة عند 92 في المائة، فيما بلغ متوسط وتيرة التعدين 4.746 أطنان يوميا، شاملا عمليات الاستغلال في المنجم المكشوف والمنجم تحت الأرض، وفق المعطيات التي أعلنتها الشركة.
وعزا بينوا لاسال، الرئيس المدير العام للشركة، هذه النتائج إلى التحسينات التشغيلية التي نفذها الفريق العامل بالمنجم، مشيرا إلى تسجيل مستويات قياسية في إنتاج الفضة وإنتاجية وحدة المعالجة. وأضاف أن استقرار العمليات التشغيلية يعزز قدرة الشركة على تحقيق أهداف الإنتاج المسطرة لسنة 2026.
وفي مشروع بومادين، بلغت كمية البيريت المسترجعة خلال الربع الثالث 49.890 طنا، بارتفاع قدره 191 في المائة مقارنة بالربع السابق، بعدما تأثرت العمليات خلال النصف الأول من السنة باضطرابات مرتبطة بالأحوال الجوية.
وارتفع إنتاج الفضة المكافئة المسترجعة من البيريت إلى 536.879 أونصة، مقابل 187.784 أونصة خلال الربع الثاني، فيما صعد إنتاج الفضة من 100.721 أونصة إلى 244.875 أونصة، بما يعكس تسارع وتيرة استرجاع المخزون وتسويقه.
وأوضحت الشركة أن عملية استرجاع مخزون البيريت وتسويقه، التي انطلقت أواخر سنة 2025، تظل محدودة المدة، مع توقع استمرارها بين 20 و24 شهرا ابتداء من الإعلان عنها في 19 نونبر 2025، أو إلى حين استنفاد المخزون المتاح.
وتراهن «آيا غولد آند سيلفر» على مواصلة تحسين الأداء التشغيلي بمنجم زكوندر لدعم تحقيق أهدافها السنوية، بالتوازي مع مشروع توسعة وحدة التكسير، المرتقب استكماله مطلع سنة 2027، بما يتيح رفع قدرات معالجة الخام ودعم الإنتاج خلال الفترات المقبلة.




















