متابعة
وضعت الكونفدرالية العامة لمقاولات المغرب (CGEM) عددا من الإكراهات التي تواجه النسيج الاقتصادي بجهة بني ملال-خنيفرة في صلب مباحثاتها مع الفاعلين الاقتصاديين المحليين، خلال زيارة ميدانية ترأسها رئيس الاتحاد مهدي تازي، بهدف الوقوف على احتياجات المقاولات وتعزيز جاذبية الجهة للاستثمار.
وشكل اللقاء، الذي جمع وفد الكونفدرالية بأعضاء المكتب الجهوي وممثلي المقاولات، مناسبة لمناقشة المؤهلات الاقتصادية للجهة، لاسيما الحوض الفوسفاطي بخريبكة والمدار السقوي لتادلة، إلى جانب استعراض أبرز التحديات التي تعيق تطوير الأنشطة الإنتاجية وتحسين مناخ الأعمال.
وتركزت المباحثات على خمسة ملفات رئيسية، تشمل الأمن المائي، وتطوير البنية التحتية للنقل واللوجستيك، وتيسير الولوج إلى التمويل والصفقات العمومية، وتوفير العقار الصناعي، فضلا عن ملاءمة التكوين المهني مع حاجيات سوق الشغل.
وفي ما يتعلق بالربط اللوجستيكي، برزت أهمية تسريع إنجاز الخط السككي الرابط بين الدار البيضاء وبني ملال، إلى جانب تطوير المنصة اللوجستيكية والميناء الجاف بالقرب من القطب الغذائي بالجهة، بما من شأنه دعم تنافسية المقاولات وتحسين ظروف نقل البضائع.
كما شكل تمويل المقاولات الصغرى جدا والصغرى والمتوسطة، وتقليص آجال الأداء، وتسهيل مشاركتها في الصفقات العمومية، من بين النقاط المطروحة، إلى جانب ضرورة توفير عرض عقاري صناعي يستجيب لمتطلبات المستثمرين، وتعزيز التكوينات المهنية المرتبطة بالأنشطة الاقتصادية المحلية.
وأكدت الكونفدرالية، خلال هذا اللقاء، التزامها بمواصلة الترافع عن قضايا المقاولات الجهوية لدى السلطات العمومية، ومواكبة القطاعات الواعدة، من بينها التعدين والفلاحة والصناعات الغذائية والطاقة والسياحة الجبلية، بما يسهم في تعزيز تنافسيتها واستثمار المؤهلات التنموية لجهة بني ملال-خنيفرة.


















