متابعة
شكك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نزاهة الانتخابات الرئاسية البرازيلية، واصفا إياها بأنها تبدو «مزورة وفاسدة»، دون تقديم أدلة تثبت ادعاءاته، وذلك عقب فوز الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بولاية رئاسية جديدة على حساب منافسه اليميني فلافيو بولسونارو.
وقال ترامب، الاثنين 26 أكتوبر، ردا على أسئلة الصحفيين بشأن الانتخابات التي جرت جولتها الثانية الأحد، إن الاقتراع «بدا وكأنه انتخابات مزورة أخرى»، مضيفا أن الانتخابات ينبغي أن تكون نتائجها واضحة وغير قابلة للطعن، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي بعدما رفض بولسونارو في البداية الاعتراف بالهزيمة، مطالبا بإلغاء نتائج الانتخابات، على خلفية قرار تمديد ساعات التصويت لساعتين إضافيتين، قبل أن يعلن الحزب الليبرالي الذي ينتمي إليه لاحقا اعترافه بالنتائج، مع المطالبة بتوضيح الملابسات التي أثارت الجدل.
في المقابل، فاز لولا دا سيلفا في الجولة الثانية بفارق تجاوز 4.4 ملايين صوت، بعدما حصل على أكثر من 64 مليون صوت، مقابل نحو 59.8 مليون صوت لمنافسه، وفق النتائج التي أوردتها وسائل إعلام دولية.
ولم يقدم ترامب أدلة تدعم اتهاماته بوجود تزوير، فيما دافع نائب الرئيس البرازيلي جيرالدو ألكمين عن النظام الانتخابي في البلاد، واعتبر تصريحات الرئيس الأمريكي غير صحيحة ولا تستند إلى أساس.
وتأتي هذه التصريحات في سياق توتر سياسي بين واشنطن وبرازيليا، على خلفية الخلافات السابقة بين ترامب ولولا دا سيلفا، فضلا عن علاقات الإدارة الأمريكية بعائلة بولسونارو.



















