مراد مزراني/ الجديدة
تتواصل معاناة عدد من التلاميذ والتلميذات بمنطقة الشعيبات بإقليم الجديدة بسبب الإكراهات المرتبطة بالنقل المدرسي، خاصة خلال فترة الظهيرة، حين يجد بعضهم صعوبة في العودة إلى منازلهم رغم أدائهم مصاريف الاستفادة من هذه الخدمة.
وحسب المعطيات التي توصلنا بها، فإن بعض خدمات النقل المدرسي تقتصر على فترات محددة، خصوصا صباحا ومساء، الأمر الذي يطرح صعوبات أمام التلاميذ الذين تنتهي حصصهم الدراسية في منتصف النهار، ويضطر بعضهم إلى البحث عن وسائل نقل بديلة، فيما يجد آخرون أنفسهم أمام خيار قطع المسافات مشيا على الأقدام.
وتزداد حدة هذه الإكراهات عندما يتعلق الأمر بتلميذات وتلاميذ يقطنون بمناطق بعيدة عن المؤسسات التعليمية، حيث تصبح العودة إلى المنازل خلال فترة الظهيرة عبئا يوميا، بما قد يؤثر على ظروف تمدرسهم واستقرارهم الدراسي.

وفي ظل أداء المعنيين لمصاريف النقل المدرسي، يبرز تساؤل مشروع حول مدى ملاءمة خدمات النقل المقدمة للتوقيت الفعلي للدراسة، ومدى توفر تنظيم يضمن استفادة التلاميذ من النقل خلال مختلف الفترات الدراسية، وفق الإمكانات المتاحة والحاجيات الفعلية.
وأمام هذا الوضع، تتجه الأنظار إلى السيد عامل إقليم الجديدة، باعتباره ممثلا للسلطة المركزية بالإقليم، من أجل النظر في هذه الإكراهات، والتنسيق مع الجماعة الترابية والجهات المكلفة بتدبير النقل المدرسي، بهدف إيجاد حلول عملية تضمن عودة التلاميذ والتلميذات إلى منازلهم في ظروف آمنة ومنتظمة.
إن ضمان الحق في التمدرس لا يقتصر على توفير مقعد داخل الفصل الدراسي، بل يشمل أيضا تهيئة الظروف التي تساعد التلميذ على مواصلة دراسته دون أن تتحول صعوبات التنقل إلى عائق أمام تحصيله العلمي.



















