• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
مقالات رأي دولية, ديكريبتاج, واجهة
السبت 18 أبريل 2026 - 10:36

ترمب يقدم الحجة لصالح تفعيل القانون الدولي

ترمب جيمس أ. جولدستون
A A

جيمس أ. جولدستون : مدّع عموم سابق لدى المحكمة الجنائية الدولية والمحكمة الفيدرالية في الولايات المتحدة، هو المدير التنفيذي لمبادرة العدالة في المجتمع المفتوح وأستاذ القانون المساعد في كلية الحقوق في جامعة نيويورك.

مع استمرار تراكم العواقب المأساوية المترتبة على حرب الاختيار التي يخوضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب في إيران، تتردد أصداء صرخة يائسة: هل نشهد الآن “موت القانون الدولي؟” إنه سؤال معقول. لكن سؤالا أكثر أهمية يطرح نفسه: هل يمكننا استغلال هذه الأزمة لإعادة تصور نظام قانوني دولي يخدم مصالح عدد أكبر من الناس؟

من المؤكد أن أفعالا مثل غزو روسيا لأوكرانيا في عام 2022 وأعمال أميركا العدوانية ضد فنزويلا وإيران تشكل لحظة تَعِسة لـ “النظام القائم على القواعد” ــ شبكة الاتفاقيات، والمعاهدات، وغير ذلك من المعايير القانونية التي صيغت لتنظيم سلوك الدول منذ الحرب العالمية الثانية. الأمر الأكثر دلالة هنا كان الرضوخ المستسلم الذي استجاب به الأنصار الذين طالما دافعوا عن القانون الدولي. في الشهر الماضي، مع بدء الضربات العسكرية الأميركية-الإسرائيلية غير القانونية في طهران، عَـبَّر المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن مشاعر كثيرين عندما أعلن: “إن تصنيف الأحداث بموجب القانون الدولي سيكون له تأثير ضئيل نسبيا. ويصدق هذا بشكل خاص عندما تظل هذه التصنيفات عديمة الأثر قانونا”.

mdjs 2026 sidebar

هذه النزعة الجبرية لها ما يبررها. الواقع أن انتهاكات سيادة الدول اليوم تبرز بسبب حجمها وتواترها. لقد تخلّى القادة السياسيون حتى عن التظاهر باحترام ما يسميه ستيفن ميلر، أحد كبار مستشاري ترمب، على نحو لا يخلو من الازدراء، “الشكليات الدولية“. إن عالَم ميلر عالم “تحكمه القوة، التي يحكمها العنف، الذي تحكمه السلطة”. والانتهاك المتكرر لخطوط حمراء سابقة ــ تهديد أعضاء حلف الناتو الآخرين والدعوة إلى التطهير العرقي في غزة ــ يجعل في حكم الممكن ما كان ذات يوم لا يمكن تصوره.

حتى في السنوات التي أعقبت مباشرة تجريم الحرب العدوانية في عام 1945 بموجب ميثاق الأمم المتحدة، نادرا ما كان للقانون الدولي وزن سياسي كبير بين أولئك الذين كان بوسعهم تجاهله. كان منتصف القرن العشرين عامرا بالانتهاكات من جانب قوى عظمى، من الغزو السوفيتي للمجر عام 1956 وتشيكوسلوفاكيا عام 1968 إلى الانقلابات التي رعتها الولايات المتحدة في إيران عام 1953، وجواتيمالا عام 1954، وشيلي عام 1973. عكست هذه الانتهاكات الأولوية التي أُعطيت للأمن القومي والهيمنة الإقليمية على المبادئ القانونية. في أوج حرب فيتنام، أعرب الرئيس الأميركي ليندون جونسون عن مشاعر التفوق بمقولته الشهيرة: “نحن الدولة رقم واحد. وسوف نظل الدولة رقم واحد”.

ولم تكن حال المعايير الدولية أفضل كثيرا بعد الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001. فكما لاحظ جراهام أليسون من كلية كينيدي بجامعة هارفارد قبل ما يقرب من عقد من الزمن، “في السنوات السبع عشرة الأولى من هذا القرن، غزت الدولة التي نصبّت نفسها زعيمة للنظام الليبرالي بلدين، وشنت ضربات جوية وغارات نفذتها قوات خاصة لقتل مئات الأشخاص الذين اعتبرتهم من جانب واحد إرهابيين، وأخضعت عشرات آخرين لما يسمى “التسليم الاستثنائي”، غالبا دون أي سلطة قانونية دولية”. وخلص أليسون إلى أن هذا السجل “يتحدث عن نفسه”.

لكن هذا لا يعني أن القانون الدولي عديم القيمة. فكثير من القواعد ــ التي تحكم التجارة، وصيد الأسماك، والبيئة، والجريمة المنظمة ــ تُطاع في معظم الأحيان، وذلك على وجه التحديد لأن القدرة على التنبؤ وحل النزاعات سلميا غالبا ما تخدم مصالح الدول. كما نجح بروتوكول مونتريال، الذي اعتُمِد في عام 1987، في التخلص التدريجي من 98% من المواد المستنفِدة لطبقة الأوزون في الغلاف الجوي للأرض، فأنقذ ذلك الملايين من الإصابة بسرطان الجلد. وللأسباب ذاتها، لا تغزو معظم الدول بعضها بعضا. ذلك أن قيامك بذلك يدعو آخرين إلى فعل الشيء ذاته بك. 

الأمر المختلف اليوم يتمثل في التحدي الصريح والفخور لضبط النفس. في ولاية ترمب الأولى، كان من الواضح بالفعل أن سياسته الخارجية “تحددها العداوة لمشروع القانون الدولي برمته”، على حد تعبير الباحثة القانونية مونيكا حكيمي. لكن هذه المرة، صرح الرئيس بوضوح: “لست بحاجة إلى القانون الدولي”.

استفز ازدراء إدارة ترمب للمعايير الأساسية قدرا عظيما من القلق. لكن هذا الازدراء يجب أن يعمل عمل ناقوس الخطر لأولئك الذين يشعرون بالقلق إزاء عالم بلا قواعد. دأبت الأمم المتحدة على التحذير من أن غياب القانون الدولي، “قد يعني الفوضى”. والآن وقد عرفنا كيف قد يبدو ذلك، لدينا الفرصة لبناء قاعدة أوسع لما كان لفترة طويلة حكرا على نخبة مهنية وأكاديمية ضيقة.

بإقحام منطقة الشرق الأوسط الأوسع في حرب، وتدمير التحالفات، ونثر بذور انعدام اليقين الاقتصادي، ذكّرنا ترمب دون قصد بالسبب الذي جعلنا نحتاج إلى القانون الدولي في المقام الأول. لم تتشكل مفاهيم مثل “العدوان” الدولي، و”الجرائم ضد الإنسانية”، و”الإبادة الجماعية” كَـبُنى نظرية، بل كأدوات عملية للتصدي لفظائع حقيقية كان العالم يأمل ألا تحدث “مرة أخرى أبدا”.

ولكن إذا كان للقانون الدولي أن يكتسب مزيدا من المصداقية، فيجب على المحامين والدبلوماسيين الذين يضعونه ويستخدمونه أن يبذلوا قدرا أعظم من الجهد لإظهار كيف يساعد القانون الناس العاديين، سواء في تنظيم النزاعات المسلحة أو إدارة الطيران المدني. ونظرا للهجوم الأميركي الحالي على المشروع الدولي الذي قادته الولايات المتحدة لمدة 80 عاما، فقد يكون الإصلاحيون خارج الولايات المتحدة في وضع أفضل لقيادة هذا الجهد.

هذا ليس تحديا هينا. سوف نحتاج إلى عمليات إنفاذ أكثر اتساقا للقواعد القانونية، ووضع حد للمعايير المزدوجة التي تعفي قوى فاعلة مميزة، وإعادة الالتزام من جانب الدول بقانون يحكم الجميع، وليس القلة. ينبغي لنا أيضا أن نعمل على جعل المحاكم الدولية البعيدة أقرب إلى الضحايا والناجين الذين تخدمهم، وجعل السلك القانوني الدولي أكثر تنوعا وتمثيلا للعالم، وتحسين التواصل مع الجمهور، بما في ذلك من خلال إجراء محاكمات دولية في الموقع بمشاركة واسعة.

إنه لتطور شاذ، وإن كان موضع ترحيب، أن يتحول التذمر الحالي بشأن مصير النظام القائم على القواعد إلى دافع للتجديد وإعادة الصياغة. قد لا يحتاج ترمب إلى القانون الدولي، ولكن قد يتبين لنا أن القانون الدولي كان في احتياج إلى أفعال ترمب.

 ترجمة: مايسة كامل        Translated by: Maysa Kamel

 

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

ترامب يشيد بعلاقته مع شي جينبينغ ويؤكد أهمية التعاون بين واشنطن وبكين

الجمعة 25 سبتمبر 2026 - 10:42

ترامب يعتزم توقيع اتفاق أمني بشأن جرينلاند مع الدنمارك

الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 - 12:29

صحافة أمريكية تجر ترامب إلى القضاء

الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 - 11:44

ترامب يتحدث عن تداعيات الحرب على قطاع الوقود الروسي والأسعار الأمريكية

الإثنين 21 سبتمبر 2026 - 16:48
Tags: دونالد ترامب

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
مجدوبيات
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال
MDJS 2026

اعلان

مقالات ذات صلة

جلالة الملك محمد السادس: أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن المغرب

الشرطة السويدية تشكر حموشي بعد توقيف مطلوب خطير بالمغرب وتؤكد إضعاف شبكة «فوكس تروت»

برلمان البيجيدي يقرر بالإجماع عدم المشاركة في الحكومة والاصطفاف في المعارضة

بنكيران يصعد ضد البام: “لن نشارك في حكومته وبدل الجرار ديرو الموزيط”

اقرأ أيضا

WhatsApp Image 2026 09 25 at 15.17.20
رياضة

المغرب والغابون.. موعد المواجهة والقنوات الناقلة وأبرز التفاصيل التي تهم الجماهير قبل البداية

الجمعة 25 سبتمبر 2026 - 15:24
c41f2d19 31f3 4a22 b8eb d14480e88595
افتتاحيات

نجيبة جلال تكتب.. ملكية برلمانية… وا معامن؟

السبت 26 سبتمبر 2026 - 14:35
IMG 20260924 WA0055
واجهة

الحموشي يستقبل سفير الكويت بالرباط ويبحثان إرساء مذكرة تفاهم أمني بين البلدين

الخميس 24 سبتمبر 2026 - 16:56
sahara marocaine.webp
الأخبار

بوركينافاسو تجدد دعمها لسيادة المغرب على صحرائه

الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 - 22:18
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

جلالة الملك محمد السادس: أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن المغرب

التالي
medicaments

مرسوم جديد يفرض أداء رسوم على تراخيص الصيدليات ويطلق منصة رقمية لتبسيط المساطر

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا