• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
مقالات رأي دولية, ديكريبتاج, واجهة
السبت 15 فبراير 2025 - 10:29

جلب الاستثمار الأخضر إلى حيث تشتد الحاجة إليه

سيرج إيكويه
A A

سيرج إيكويه : رئيس بنك التنمية لغرب أفريقيا

خافيير دياز فاخاردو : الرئيس التنفيذي لبنك Bancoldex، بنك تنمية ريادة الأعمال المملوك لدولة كولومبيا

mdjs 2026 sidebar

تتجلى أمام أعيننا تِـباعا التأثيرات المدمرة المترتبة على الانحباس الحراري الكوكبي. الحرائق الجامحة التي تجتاح غابات الأمازون. ومناسيب مياه البحر المتزايدة الارتفاع التي تهدد بإغراق جزر المحيط الهادئ. هذا فضلا عن ازدياد وتيرة وشِـدّة موجات الجفاف والفيضانات في أفريقيا والأعاصير والعواصف العاتية في منطقة الكاريبي وجنوب شرق آسيا. وهذا مع أن البلدان الأشد تضررا من أزمة المناخ ــ وجميعها تقريبا في الجنوب العالمي ــ تُـطـلِق أقل قدر من الانبعاثات الغازية المسببة للانحباس الحراري الكوكبي على مستوى العالم. لم تَـعُـد مساعدة هذه البلدان المستضعفة على بناء القدرة على الصمود خيارا؛ بل هي ضرورة حتمية.

اخـتُـتِـم مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (مؤتمر الأطراف التاسع والعشرون COP29) في باكو بأذربيجان باعتماد الهدف الجماعي الكمي الجديد، حيث تعهدت الدول المتقدمة بتقديم ما لا يقل عن 300 مليار دولار سنويا، واتفقت جميع القوى الفاعلة على زيادة التمويل العام والخاص للبلدان النامية إلى 1.3 تريليون دولار سنويا بحلول عام 2035. وفي حين استُـقـبِـل اتفاق باكو بالتشكك، وهو أمر مفهوم، فإننا لا نملك أي اختيار غير مضاعفة جهودنا لتحقيق هذه الأهداف.

سوف تضطلع بنوك التنمية العامة ــ وبخاصة أعضاء النادي الدولي لتمويل التنمية السبعة والعشرون (IDFC، الذي نشارك في رئاسته)، وكذا أعضاء “شبكة التمويل المشترك” الأشمل ــ بدور أساسي في تحقيق هذه الأهداف. ينتمي أعضاء النادي الدولي لتمويل التنمية إلى كل من البلدان المتقدمة والبلدان النامية، ويسمح لنا هذا بإلقاء نظرة متوازنة. بعيدا عن التساؤل حول ما إذا كانت المبالغ المتفق عليها في باكو كافية، فإننا نعتقد أن أحد التحديات الكبرى في تمويل العمل المناخي يتمثل في الكفاءة. ذلك أن نوعية المشاريع الممولة، ضمن الإطار الذي حددته اتفاقية باريس للمناخ، هي التي ستمكن أعضاء النادي الدولي لتمويل التنمية وبنوك التنمية العامة الأخرى من المساهمة بأكبر قدر ممكن في التحول المستدام.

لكن التحدي الأكبر، وخاصة في عالم متفكك على نحو متزايد، يتمثل في كيفية توظيف قوة النظام المالي العالمي كاملة في مواجهة تغير المناخ. لم تعد زيادة الاستثمار الأخضر مع مراعاة احتياجات البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل كافية. بدلا من ذلك، يجب أن يكون الهدف إعادة توجيه كل التدفقات المالية نحو التحول الأخضر في إطار حوار شرم الشيخ.

يتطلب تحقيق هذا الهدف التغلب على ثلاث عقبات. أولا، يجب أن نتوقف عن تمويل المشاريع والقطاعات التي تتسبب في تفاقم الانحباس الحراري ــ وهي مهمة بالغة الضخامة، خاصة وأن غالبية التدفقات المالية تظل غير متوافقة مع أهداف اتفاقية باريس. ثانيا، يجب أن نبدأ في الاستجابة لاحتياجات البلدان الأكثر عُـرضة لمخاطر المناخ، حيث تعاني جهود التكيف والتخفيف من نقص مزمن في التمويل. أخيرا، وربما الأكثر أهمية، نحن في احتياج إلى إصلاح جذري للبنية المالية العالمية.

يتطلب هذا التحول الجهازي التعاون الوثيق بين الجهات العامة والخاصة. وبوسع بنوك التنمية العامة أن تضطلع بدور مهم في هذا الصدد. فهي في وضع فريد يسمح لها بتحفيز التغيير من خلال التأثير على السياسات العامة، وتعزيز القدرات المحلية، ودعم التحولات القطاعية، وتهيئة الظروف لحشد رأس المال الخاص. يشكل هذا التمويل أهمية بالغة لتضييق الفجوة بين الالتزامات المعلَنة في باكو والاستثمارات الضخمة اللازمة لتمويل جهود التخفيف والتكيف في العالم النامي.

وفي حين استثمر أعضاء النادي الدولي لتمويل التنمية بشكل كبير في تحول الطاقة العالمي، فإن قدرتهم على تحويل الأنظمة المالية الوطنية والإقليمية قد تكون أعظم ما لديهم من أصول. إن دعم تطوير أجندات مناخية وطنية طموحة، ومساعدة الشركات والمجتمعات على تنفيذ خططها الانتقالية، وتعزيز قدرة المؤسسات المالية المحلية سيكون له تأثير مضاعف أكبر من أي قدر من الإنفاق المباشر.

لإطلاق هذه الإمكانات، يجب أن تُـسـتَوفى عِـدّة شروط. أولا، يجب تعزيز تفويضات كل بنوك التنمية العامة ونماذج أعمالها لتعكس هذه الأهداف. وسواء كانت هذه البنوك متعددة الأطراف، أو وطنية، أو دون وطنية، فإنها تحتاج إلى موارد مالية لتمكينها من العمل، الأمر الذي يتطلب توسيع قاعدتها الرأسمالية وتسهيل وصولها إلى الموارد الميسرة. أخيرا وليس آخرا بكل تأكيد، يجب أن نعكف على وضع إطار عالمي للمساءلة يصنف التدفقات المالية وفقا لمساهمتها في التحول الاقتصادي الأخضر. هذا من شأنه أن يسمح لبنوك التنمية بالعمل بطريقة منهجية ومنسقة.

هذا النهج سيتجاوز التصنيفات التقليدية لتمويل العمل المناخي. بطبيعة الحال، سيظل من الضروري تتبع التأثيرات المباشرة المترتبة على تمويل العمل المناخي وضمان تواؤمها مع اتفاقية باريس. ولكن يتعين علينا أيضا أن نعمل على تطوير أدوات جديدة لتحديد وتشجيع ما نسميه “التمويل التحويلي”: التدخلات التي تساعد، من خلال طبيعتها الجهازية أو تأثيراتها التحفيزية، على إعادة توجيه تدفقات مالية أكبر كثيرا نحو العمل المناخي. ومن الممكن أن يشمل هذا إزالة حواجز السوق، وبناء مجموعات كبيرة من المشاريع القابلة للتمويل، وغير ذلك من التدابير التي تحقق التغيير البنيوي.

تتطلب الاستجابة لحالة الطوارئ المناخية حشد النظام المالي بالكامل. وتقود بنوك التنمية العامة الطريق على هذه الجبهة، لكنها لا تستطيع وضع أطر عمل شاملة وتحديد أهداف طموحة بمفردها. الحلول موجودة؛ ويتعين علينا تنفيذها قبل أن يَـنفَـد الوقت.

Loading

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

البواري: جيل جديد من المشاريع والاستثمارات المائية الكبرى ستعزز الأمن المائي والفلاحي

السبت 22 أغسطس 2026 - 11:41

المغرب في المركز 34 عالميا ضمن تصنيف أقوى بيئات الشركات الصغيرة والمتوسطة

الجمعة 21 أغسطس 2026 - 15:04

«ميتسوي» اليابانية تراهن على المغرب لتوسيع استثماراتها في الطاقة والهيدروجين الأخضر

الخميس 20 أغسطس 2026 - 16:17

مجموعة صينية تستثمر 2.29 مليار درهم في النسيج بالمغرب

الثلاثاء 18 أغسطس 2026 - 15:59
Tags: الاستثمار

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال
MDJS 2026
مجدوبيات
mahdaouiat

مقالات ذات صلة

صفقة القرن

صفقة «الڭرْن»

بوعدي يصبح أغلى لاعب عربي في التاريخ بعد انتقاله إلى مانشستر سيتي مقابل 100 مليون يورو

ابتزاز واستدراج عدد من الضحايا.. تفاصيل عملية توقيف عنصر من القوات المساعدة انتحل صفة دركي

واردات إسبانيا من زيت الزيتون المغربي تقفز 8945%

اقرأ أيضا

f2bbe25febd445185b320de72b798026
مجتمع

طقس الجمعة: حرارة مرتفعة جنوبا وأجواء غائمة وممطرة شمالا

الجمعة 21 أغسطس 2026 - 09:43
IMG 20260823 WA0053
مجتمع

السردين يعود إلى الارتفاع.. 20 درهماً للكيلوغرام بمجموعة من المدن

الأحد 23 أغسطس 2026 - 17:14
can usa
واجهة

رسوم ترامب تضع كندا أمام اختبار تجاري جديد.. قطاعات واسعة تستعد للضربة الأمريكية

الثلاثاء 18 أغسطس 2026 - 10:51
IMG 4159
واجهة

من قيادة حزب إلى لائحة حزب آخر..مرشح يغير القبعة السياسية استعداداً لانتخابات بركان

الجمعة 21 أغسطس 2026 - 12:07
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

صفقة القرن

صفقة «الڭرْن»

التالي
ليلي بنعلي

بنعلي تسلط الضوء على الدور الاستراتيجي للمغرب كممر طاقي

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا