متابعة
استعاد الدولار الأمريكي جزءاً من مكاسبه، اليوم الجمعة، بعدما سجل تراجعاً خلال الجلسة السابقة، في وقت يترقب فيه المستثمرون تطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط وإمكانية التوصل إلى اتفاق يضع حداً للتوترات القائمة.
وشهدت العملة الأوروبية الموحدة بعض التقلبات خلال التداولات، قبل أن ترتفع إلى 1.158 دولار، مقتربة من أعلى مستوياتها في أسبوع. وجاء هذا الأداء عقب قرار البنك المركزي الأوروبي رفع أسعار الفائدة، أمس الخميس، للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، في خطوة تهدف إلى مواجهة الضغوط التضخمية.
وفي أسواق الصرف الآسيوية، ارتفع الدولار بنسبة 0.1 في المائة أمام الين الياباني ليصل إلى مستوى 160 يناً، وهو مستوى يثير مخاوف المتعاملين من احتمال تدخل السلطات اليابانية للحد من تراجع عملتها.
من جهته، سجل الجنيه الإسترليني انخفاضاً طفيفاً ليستقر عند 1.341 دولار، وسط متابعة الأسواق لتوجهات البنوك المركزية الكبرى والتطورات السياسية الدولية.
وتأتي هذه التحركات في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلغاء ضربة عسكرية كانت مقررة ضد إيران، بعد إجراء محادثات وصفها بأنها جرت على “أعلى مستوى” مع مسؤولين إيرانيين، وهو ما عزز آمال المستثمرين بإمكانية التوصل إلى اتفاق من شأنه تخفيف حدة التوتر وإعادة الاستقرار إلى الأسواق العالمية.





















