متابعة
واصلت أسعار النفط تراجعها، اليوم الثلاثاء، وسط ترقب الأسواق لعودة محتملة للإمدادات عبر مضيق هرمز، في وقت ما تزال فيه حالة عدم اليقين تخيم على تفاصيل الاتفاق المبدئي الرامي إلى إنهاء الحرب على إيران.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 25 سنتا، ما يعادل 0.3 في المئة، ليستقر سعر البرميل عند 82.92 دولارا، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو تسعة سنتات أو 0.1 في المئة إلى 80.66 دولارا للبرميل.
وكانت أسعار النفط قد سجلت، أمس الاثنين، هبوطا حادا بنحو خمسة في المئة، لتصل إلى أدنى مستوى لها عند التسوية منذ الرابع من مارس الماضي، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب على إيران، دون الكشف عن تفاصيلها الكاملة.
ويرى متابعون للسوق أن التوقعات المرتبطة باستئناف حركة الإمدادات عبر مضيق هرمز ساهمت في تهدئة المخاوف بشأن اضطراب الإمدادات العالمية، وهو ما انعكس على الأسعار التي واصلت منحاها التراجعي.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الاستراتيجية للطاقة في العالم، إذ كان يمر عبره قبل اندلاع الحرب نحو 20 في المئة من الإمدادات العالمية للنفط والغاز الطبيعي المسال. وبينما يراهن بعض المحللين على استئناف تدفق الشحنات عبر المضيق في المدى القريب، لا تزال السوق تواجه ضغوطا أخرى مرتبطة بضعف الطلب والعوامل المؤثرة في سوق المعاملات الفورية.
وتترقب الأسواق خلال الأيام المقبلة مزيدا من المعطيات بشأن تنفيذ الاتفاق المرتقب، ومدى انعكاسه على حركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية، باعتبارهما من أبرز العوامل المحددة لاتجاه أسعار النفط.





















