قبل ساعات من المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره الفرنسي في ربع نهائي كأس العالم 2026، خرجت عبارة واحدة من الملاعب لتغزو مواقع التواصل الاجتماعي: “إذا ربح المغرب فرنسا…”.
تحولت الجملة إلى مفتاح لعشرات، بل مئات المنشورات التي نشرها تجار وأصحاب محلات ومقاولات صغيرة، قبل أن يكشف كل واحد منهم عن مفاجأته. فمنهم من وعد بتخفيضات كبيرة على منتجاته، ومنهم من أعلن عن هدايا مجانية، بينما تعهد آخرون بتقديم خدمات أو سلع دون مقابل إذا نجح “أسود الأطلس” في حجز بطاقة العبور إلى نصف النهائي.
وخلال وقت وجيز، اجتاحت هذه المنشورات مختلف المنصات الرقمية، وحصدت آلاف المشاركات والتعليقات، وسط تفاعل لافت من المغاربة الذين انخرطوا بدورهم في نشر الوعود وتشجيع أصحاب المبادرات، لتتحول الحملة تلقائيا إلى ظاهرة تسبق صافرة البداية.
ولم تعد أجواء المباراة تقتصر على المقاهي والساحات العمومية، بل امتدت إلى الأسواق والمتاجر والفضاء الرقمي، حيث وجد كثير من التجار في الحدث الكروي فرصة لمشاركة المغاربة حماسهم، وربط عروضهم بأمل تحقيق إنجاز تاريخي جديد.
ومع اقتراب موعد اللقاء، يترقب الجميع ما ستسفر عنه القمة الكروية بين المغرب وفرنسا، فيما ينتظر أصحاب تلك الوعود النتيجة التي ستحدد ما إذا كانت منشوراتهم ستظل مجرد شعارات تفاعلية، أم ستتحول إلى تخفيضات وهدايا على أرض الواقع.

















