يحافظ المغرب على موقعه كأحد أبرز الشركاء التجاريين لمنطقة أراغون شمال شرق إسبانيا، حيث تتجاوز قيمة المبادلات التجارية بين الجانبين 1.6 مليار يورو سنويا، رغم تسجيل تراجع في الصادرات والواردات خلال النصف الأول من سنة 2026.
وأفادت منصة «أوندا ثيرو» الإسبانية بأن المغرب يحتل المرتبة الرابعة ضمن أبرز موردي أراغون، مستحوذا على 6.5 في المائة من إجمالي واردات المنطقة، فيما يأتي في المرتبة الثامنة ضمن الوجهات الخارجية لصادراتها بحصة تبلغ 2.5 في المائة.
ويعد المغرب، إلى جانب تركيا، من أهم الأسواق التي تستقبل صادرات أراغون خارج الاتحاد الأوروبي، في ظل تنوع المبادلات التي تجمع الطرفين.
وتظهر البيانات تفوقا واضحا للمغرب على مستوى الميزان التجاري، إذ تصدر أراغون إلى المملكة سنويا سلعا بقيمة تناهز 377 مليون يورو، مقابل واردات تتجاوز 1.3 مليار يورو.
وتتركز الصادرات الأراغونية نحو المغرب، بشكل خاص، في السلع والتجهيزات الصناعية، والمنتجات المرتبطة بصناعة السيارات، إلى جانب مختلف أنواع المنتجات نصف المصنعة.
غير أن وتيرة المبادلات سجلت تراجعا خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، سواء على مستوى الصادرات أو الواردات.
ونقلت المنصة عن نييفيس أغريدا، المديرة العامة المساعدة لغرفة التجارة في سرقسطة، أن الاتجاه المسجل حاليا سلبي، مع صعوبة تحديد المسار الذي ستتخذه المبادلات التجارية بين الجانبين خلال الأشهر المقبلة.
ورغم هذا التراجع الظرفي، تكشف أرقام المبادلات عن أهمية السوق المغربية بالنسبة إلى اقتصاد أراغون، خاصة بالنسبة إلى الشركات الصناعية التي تبحث عن أسواق خارج الاتحاد الأوروبي، في وقت يواصل فيه المغرب تعزيز موقعه كشريك اقتصادي وصناعي لإسبانيا.





















