• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
افتتاحيات, واجهة
الخميس 9 يوليو 2026 - 09:27

بنكيران و القناديح..

Capture decran 2026 07 09 092434
A A

نجيبة جلال /

في السياسة، كثيراً ما تُقرأ الكلمات أكثر مما تُقرأ الوقائع، ويُمنح تصريح عابر من الدلالات ما لا تمنحه أحياناً سنوات كاملة من الممارسة السياسية. لذلك، فإن الجدل الذي أثاره استعمال عبد الإله بنكيران لعبارة “القناديح” في حديثه عن مستشاري الملك، يبدو أكبر من التصريح نفسه، وأكثر صخباً من أثره السياسي الحقيقي.

mdjs 2026 sidebar

فمنذ صدور التصريح، تعددت القراءات. هناك من رأى فيه مغامرة سياسية في توقيت بالغ الحساسية، قبل محطة انتخابية ستعيد رسم الخريطة الحزبية. وهناك من اعتبره عودة إلى بنكيران القديم، الذي اعتاد صناعة الحدث بالكلمة قبل الفعل. بينما ذهب آخرون إلى ربط الأمر باسم فوزي لقجع، باعتباره أحد الأسماء التي يكثر الحديث عن دورها في المرحلة المقبلة.

أما أنا، فلم يفاجئني ما قاله بنكيران.

قبل أشهر، هاجم الرجل، ومن دون مناسبة مباشرة، مستشار الملك فؤاد عالي الهمة، بعدما راجت أخبار عن احتمال عودته إلى العمل السياسي. وقال، بما معناه، إنه إذا عاد إلى السياسة فسيكون لكل حادث حديث، مضيفاً حرفياً: “إلا ما وقرناش ما غاديش نوقروه.”

واليوم، عندما يربط احتمال دخول فوزي لقجع إلى العمل الحزبي بذلك السيناريو نفسه، فهو لا يفعل سوى إعادة إنتاج الخطاب ذاته، لأنه يعتبر أن لقجع هو اختيار محيط الملك. لذلك، لم يكن مستغرباً أن يختار مرة أخرى لغة لا تحمل كثيراً من التوقير تجاه مستشار ملكي.

لكن، هل يستحق ذلك كل هذا الحجم من التأويل؟

في تقديري، لا.

فبنكيران لم يتغير كثيراً. لسانه كان دائماً أسرع من حساباته، وهي السمة التي صنعت جزءاً من شعبيته، كما كانت سبباً في كثير من أزماته. واليوم، وبعد سنوات طويلة من العمل السياسي، لا يبدو أن الرجل أصبح أكثر ميلاً إلى ضبط عباراته، بل ربما أصبح أكثر تحرراً من ميزان الكلمات، بفعل العمر والخبرة معاً.

وخلال حديث جمعني ببعض قياديي حزب العدالة والتنمية، طرحت عليهم سؤالاً مباشراً: لماذا تسمحون لبنكيران بأن يظل المتحدث الأول باسم الحزب، وأنتم تدركون أن كلماته لم تعد تُوزن كما كانت؟

لم أجد في أجوبتهم أي دفاع عن مضمون التصريح، ولا أي محاولة لتبريره، بقدر ما وجدت نوعاً من التسليم بأن بنكيران حالة خاصة داخل الحزب. الجميع يدرك حساسية بعض عباراته، والجميع يدرك أيضاً أن لا أحد يستطيع أن ينازع الرجل مكانته التاريخية أو شرعيته التنظيمية.

وفي تلك الجلسة، قال أحد الزملاء الصحفيين، ضاحكاً، إنه لا يتفق مع هذا التوصيف.

وأضاف: داخل العدالة والتنمية، عندما يخطئ بنكيران تُسجل الهفوة باسمه وحده، أما عندما ينجح في تعبئة الحزب وجمع صفوفه، فإن الجميع يقتسم معه النجاح.

ضحك البيجيديون الحاضرون، لأن العبارة، رغم طرافتها، كانت تختصر واقعاً سياسياً يعرفه الجميع.

غير أن السؤال الحقيقي، في نظري، ليس ماذا قال بنكيران، وإنما لماذا لم يرد القصر؟

استمعت إلى عشرات التحليلات، ولم أجد جواباً يقنعني.

لأنني أعتقد أن كثيرين يسيئون فهم طريقة اشتغال الدولة.

فالقصر لا يدير علاقته بالأحزاب بمنطق ردود الأفعال، ومستشارو الملك ليست مهمتهم الدخول في سجالات مع الأمناء العامين للأحزاب، ولا التعامل مع كل تصريح باعتباره إهانة شخصية تستوجب الرد.

وظيفتهم مختلفة تماماً.

إنهم يراقبون، ويقرأون، ويحللون، ويضعون كل ما يجري داخل المشهد السياسي في سياقه الطبيعي. بالنسبة إليهم، الأحزاب مكونات من مكونات الحياة السياسية، وليست أطرافاً في مواجهة مع المؤسسة الملكية.

ولهذا السبب، فإن محيط الملك لا يتحرك بمنطق الأشخاص، ولا بمنطق الحسابات الانتخابية الضيقة. إنه يهيئ للمراحل الكبرى بعين الدولة، لا بعين الحزب، ويقرأ المشهد بمنطق المؤسسة، لا بمنطق الانفعال.

محيط الملك ليست مهمته الدخول في سجالات مع الأمناء العامين للأحزاب، ولا الرد على كل تصريح، أو الانخراط في معارك إعلامية. مهمته القراءة، والتقييم، واستشراف المرحلة المقبلة.

وجميع الأحزاب، مهما اختلفت مرجعياتها أو أحجامها أو قربها أو بعدها عن السلطة، تبقى، في نظر الدولة، مكونات للمشهد السياسي، لا أكثر. فلا حزب مفضلاً لذاته، ولا حزب مستهدفاً لذاته، بل معيار واحد يحكم القراءة:

من هو الحزب الأقدر على مواكبة متطلبات المرحلة؟ ومن يمتلك الكفاءة، والاستقرار، والقدرة على تنزيل الاختيارات الاستراتيجية للدولة في الظرفية التي تعيشها البلاد؟

لذلك، أعتقد أن كثيرين حمّلوا تصريح بنكيران أكثر مما يحتمل، كما حمّلوا صمت القصر أكثر مما يعني.

فالدولة لا تنافس الأحزاب، ولا تعتبر نفسها طرفاً في السجال السياسي اليومي. إنها تضبط قواعد اللعبة أكثر مما تنخرط فيها، وتراقب أداء الفاعلين أكثر مما تنافسهم.

أما عبارة #القناديح، فهي في النهاية واحدة من الأدوات اللغوية التي اعتاد بنكيران استعمالها لإثارة الانتباه وصناعة الجدل. لكنها لا تكفي وحدها لبناء استنتاجات كبرى حول علاقة الدولة بالأحزاب أو اتجاهات المرحلة المقبلة.

في السياسة قد تتصارع الأحزاب حول المواقع، أما الدولة فلا تبحث عن المنتصر في معركة حزبية، بل عن الشريك الأكثر قدرة على خدمة المرحلة، بغض النظر عن اسمه أو مرجعيته أو موقعه.

لذلك، يبقى الجدل حول كلمة “القناديح” أقل أهمية من السؤال الذي ينبغي أن يشغل الجميع: من يقرأ المرحلة جيداً؟ ومن يمتلك القدرة على الاستجابة لمتطلباتها؟

ذلك هو السؤال الذي يشغل الدولة… أما ما عداه، فليس سوى قندحة أخرى في المشهد السياسي.

Loading

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

البواري: قرارات جريئة أنقذت فلاحة اشتوكة ومشاريع بـ20 مليار درهم لتعزيز أمن سوس المائي  

الجمعة 21 أغسطس 2026 - 21:57

بايتاس: لسنا حزب «الأمتار الأخيرة».. وتعاقدنا مع المغاربة يُقاس بالنتائج

الجمعة 21 أغسطس 2026 - 21:54

أوجار: الأحرار بنى قوته في 10 سنوات وليس قبل الانتخابات بأيام

الجمعة 21 أغسطس 2026 - 21:52

تصريحات ضد المغرب على قناة إسبانية تجر برنامجاً تلفزيونياً إلى لجنة أخلاقيات الصحافة

الجمعة 21 أغسطس 2026 - 20:00

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال
MDJS 2026
مجدوبيات
mahdaouiat

مقالات ذات صلة

البواري: قرارات جريئة أنقذت فلاحة اشتوكة ومشاريع بـ20 مليار درهم لتعزيز أمن سوس المائي  

بايتاس: لسنا حزب «الأمتار الأخيرة».. وتعاقدنا مع المغاربة يُقاس بالنتائج

أوجار: الأحرار بنى قوته في 10 سنوات وليس قبل الانتخابات بأيام

تصريحات ضد المغرب على قناة إسبانية تجر برنامجاً تلفزيونياً إلى لجنة أخلاقيات الصحافة

اقرأ أيضا

الاندماج المهني
واجهة

الشباب أمام أزمة..أرقام تكشف اتساع فجوة الاندماج المهني

الثلاثاء 18 أغسطس 2026 - 13:55
MAP336589
رياضة

خورخي فيلدا: طموح المجموعة إنهاء منافسات بالتتويج بالميدالية البرونزية

السبت 15 أغسطس 2026 - 11:16
IMG 20260819 WA0025
رياضة

عصبة الرباط سلا القنيطرة تستعد للموسم الجديد وتبحث إحداث ملحقة بالقنيطرة

الأربعاء 19 أغسطس 2026 - 15:49
التعدين في أعماق البحار
واجهة

واشنطن وطوكيو تفتحان جبهة جديدة في سباق المعادن النادرة..

السبت 15 أغسطس 2026 - 11:44
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

البواري: قرارات جريئة أنقذت فلاحة اشتوكة ومشاريع بـ20 مليار درهم لتعزيز أمن سوس المائي  

التالي
وهبي دياز

محمد وهبي: لا نعترف بالإنجازات المؤقتة.. هدفنا هزم فرنسا والمنافسة على اللقب

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا