في إطار إعادة ترتيب المشهد الإداري والسياسي على الصعيد الوطني قبل الاستحقاقات الانتخابية، تعيش مختلف جهات و أقاليم المملكة حالة من الترقب والانتظار، حيث يُتوقع أن تجري وزارة الداخلية تغييرات هامة على مستوى المسؤولين الترابيين،كما من المنتظر أن تشمل هذه التغييرات مناصب عديدة في صفوف رجال السلطة، مثل “القياد والباشوات”، مع إمكانية تمددها لتشمل “العمال والولاة”، في خطوة تهدف إلى تجديد دماء الإدارة الترابية وتعزيز الحكامة المحلية.



















