متابعة
دافع رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، عن الحصيلة الحكومية، مؤكدا أنها لا تقتصر على إنجازات قطاعية منفصلة، بل تعكس عملا جماعيا شمل مختلف مكونات الجهاز التنفيذي خلال السنوات الخمس الأخيرة.
وخلال لقاء صحافي عقد اليوم الخميس، أبرز أخنوش أن أعضاء الحكومة يواصلون عملهم الميداني إلى جانب الأحزاب الداعمة لها، معتبرا أن هذا الانخراط أثار ردود فعل من طرف المعارضة في سياق سياسي تتعدد فيه قراءات الأداء الحكومي.
وفي سياق المقارنة، استحضر رئيس الحكومة التجربة السابقة، مشيرا إلى أن حكومتي عبد الإله بنكيران وسعد الدين العثماني لم تقدما حصيلتهما في المرحلة الأولى من ولايتهما، بل تم ذلك بعد الانتخابات بأسابيع، ما يفتح، حسب قوله، نقاشا حول توقيت تقييم العمل الحكومي.
وأكد أخنوش أن الظرفية الحالية سمحت بفتح نقاش مبكر حول الحصيلة، بما يتيح تقييما أوسع للمنجزات قبل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة المقررة في 23 شتنبر.
كما توقف عند سياق انطلاق الولاية الحكومية، مذكرا بأن العالم كان يعيش تداعيات جائحة كورونا، وما فرضته من شبه توقف اقتصادي واجتماعي، وهو ما استدعى، وفق تعبيره، اعتماد إجراءات استعجالية لدعم المقاولات وقطاعي الطيران والفندقة.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن هذه التدخلات ساهمت في إعادة تحريك الاقتصاد، ورفعت من مستوى المداخيل الجبائية، مما مكن من إطلاق إصلاحات كبرى، أبرزها تنزيل الدولة الاجتماعية وإصلاح قطاع التعليم.
وأضاف أن الحكومة وضعت خارطة طريق شملت قطاعات التعليم والصحة والسياحة وغيرها، مبرزا تقدم مشاريع ميدانية، من بينها مراكز القرب والمستشفيات الجامعية.
وفي ما يتعلق بـ”مدرسة الريادة”، أوضح أخنوش أنها مشروع انطلق خلال هذه الولاية، مشيرا إلى أن تأخره كان سيؤثر على تنفيذه، على أن يغطي 80 في المائة من المؤسسات التعليمية مع الدخول المدرسي المقبل.
كما تطرق إلى الحوار الاجتماعي، مؤكدا أنه عرف دينامية جديدة بعد سنوات من الجمود، وشمل فئات واسعة خاصة في قطاعي التعليم والصحة، مع تسجيل مجموعة من الإجراءات ذات الطابع الاجتماعي.





















